الجميعُ يبكون.

المنتصرونَ يبكونَ، والمغلوبونَ يبكون.
صحيحٌ أنْ لا أحدَ بمقدورِه رؤيةُ ما في قلوبِ هؤلاءِ وصدورِ أولئك،
لكنْ، بمقدورِ الشهودِ أحياناً تقديرُ الفارقِ ما بين الدمعةِ والدمعةْ:
رائحةُ الظلامِ الفائِحةُ مِن أحشاءِ الغالِب
ومُلوحةُ اليأسِ النازفةُ مِن«مرارةِ» قلبِ المغلوب.
1/7/2018

ضرورة

سادتِ الفوضى، وعَمَّ الخوف.
ما عادَ يَلزمُنا إلاّ يائسٌ عظيم
يُبَشِّرُنا، مِن بابِ التجربةِ على الأقلّ،
بضَرورةِ القيامةِ
وأهميّةِ اختراعِ الآلهة.
3/7/2018