نكايةً بكَ وبآلهتِك:

في أوكارِ ثعابينِكَ لن أُرَبّي إلّا الحمام،
وفي حقولِ ألغامِكَ لن أزرعَ إلّا بَتَلاتِ الورد.
..
لكن، اِنتبِه!
لِئلّا تظنّ أنني أتَكَتّمُ على خفايا جرائمي، سأُفشي لكَ هذا السرّ:
هذه اللّيلةَ، نكايةً بكَ وبآلهتك،
سأغتنمُ أوّلَ فرصةٍ تسنحُ لي في الكابوس
فأُطلِقُ ماعِزي في حدائقِ الملكوت
وأَزرعُ ألغامَ كراهيتي ونَفادِ صبري
تحتَ عواميدِ هذا الهيكل.
: إِستَـعِدّ!...
11/8/2018