ما زالت ارتدادات كشف مجلة «كلوسر» الفرنسية الأسبوع الماضي عن علاقة تربط الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند (59 عاماً) بالممثلة الفرنسية جولي غاييه (41 عاماً ــ الصورة) مستمرة. آخر فصول الحكاية تجسد أخيراً في إشارة مساعدين ومستشارين مقربين من «قصر الإليزيه» إلى تورّط الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في «الفضيحة»، وفق ما ذكرت صحيفة الـ«تلغراف» البريطانية. ويرى هؤلاء أنّ الحديث عن علاقة غاييه بالرئيس الفرنسي، زادت مشاكل الأخير في إدارة البلاد. وهم مقتنعون بأنّ أجهزة الأمن تقف وراء تسريب خبر لقاءات هولاند ــ غاييه السرية في إحدى الشقق الباريسية، وخصوصاً أنّ «ساركوزي لا يزال يحتفظ بنفوذ قوي داخل هذه الأجهزة».


وكانت الممثلة الفرنسية قد رفعت أخيراً دعوى قضائية على مجلة closer، مطالبة بالحصول على غرامة مالية قدرها 50 ألف يورو، قبل أن تحرمها وزارة الثقافة الفرنسية المشاركة في لجنة تحكيم في «فيلا ميديسيس»، وهي مؤسسة مملوكة للدولة الفرنسية في روما. يذكر أن رفيقة الرئيس الفرنسي فاليري تريرفيلر، غادرت أوّل من أمس مستشفى «لا بيتييه سالبتريير»، التي كانت قد دخلته إثر الصدمة، متوجهة إلى المقر الرئاسي القريب من «قصر فرساي»، حيث «ستأخذ قسطاً من الراحة»، وفق ما أورد مكتبها الإعلامي لـ«فرانس برس».