بغداد ـــ حسام السراي

خسر الديك تأييد الشعب بسبب أنانيته وغروره. شعر أنّه وحيد تماماً فقرّر مغادرة البلاد، مقتنعاً بأنّ صوته الجميل سيجعله إمبراطوراً أينما حلّ في العالم. إنّها قصّة مسرحيّة «الديك الإمبراطور» التي تعرضها اليوم «الجمعيّة العراقيّة لدعم الثقافة» بالتعاون مع «دار ثقافة الأطفال»، في «قاعة نادي العلوية» في بغداد. المغامرة غير المحسوبة للديك الذي فشل في أن يصبح إمبراطوراً بين أهله، يسردها المخرج سليم الجزائري في أداء ليوسف جلوب (في دور الديك) وعادل جواد (في دور الثعلب). يبدأ كلّ شيء حين يستدرج الثعلب الديك إلى مسالك غريبة، قائلاً: «سأقدّمك يا ذا الصوت الجميل إلى قنوات «بي. بي. سي» و«سي. أن. أن.». ثمّ تتوالى الأحداث ليستحيل العرض استعارةً عن عذابات المنفى العراقيّ. لكن الديك سرعان ما يعود إلى أهله نادماً. العرض هو خلاصة لرحلة المخرج الذي غادر العراق قبل سبعة عشر عاماً إلى السويد، وعاد إليه قبل أشهر قليلة. أما مشاهد العرض فتقدّم بين الجمهور الصغير.