مهرجان «بيروت 39» الذي ينظّمه «هاي فاستيفال» البريطاني، بين 15 و18 الجاري، في المدينة التي تعيش أيامها الأخيرة كـ«عاصمة عالميّة للكتاب»، هو كما بات معروفاً ملتقى عربي شامل للأدباء الشباب تحت الأربعين. لكنْ هناك اسمان على قائمة المشاركين، سيغيبان جسدياً عن الاحتفاليّة (ليحضرا من خلال أمسية خاصة في لندن). إنّهما كاتبان من فلسطين التاريخيّة، حالت قيود الاحتلال دون مجيئهما إلى بيروت: الزميلة عدنيّة شبلي والزميل علاء حليحل. هذا الأخير قرّر لفت الأنظار إلى الوضعيّة العبثيّة التي يعيشها أبناء شعبه وراء الخط الأخضر، إذ تقدّم من المحكمة العليا الإسرائيليّة، عبر مركز «عدالة» والمحاميين حنين نامنة وحسن جبارين، بطلب السماح له بالسفر إلى بيروت. وادّعى الأديب المقيم في عكّا أنّ تقاعس السلطات عن الردّ، وتجاهل طلباته المتتالية، «يمسّان حقوقه الدستورية، بما فيها حقه الدستوري بالسفر إلى خارج البلاد، وحقه في حرية العمل وحرية التعبير». تجدر الإشارة إلى أنّ عدداً من فلسطينيي الـ48 توجّهوا إلى السلطات الإسرائيليّة في ظروف مختلفة، للحصول على تصاريح لدخول العالم العربي، إن لزيارة أقربائهم أو للمشاركة في نشاطات ومؤتمرات سياسية وثقافيّة... علماً بأن البند الخامس من قانون الطوارئ الإسرائيلي يمنعهم من السفر إلى الدول المعادية.

(الأخبار)