سامي سويدان



يطمح الناقد اللبناني سامي سويدان في كتابه «في الشعر العربي: سحر النصوص، المقاربات والمسرّات والمضاعفات» (مركز دراسات الوحدة العربية) إلى المساهمة في إرساء القواعد الصحيحة والمتينة لدراسة الأعمال الشعرية بصورة فاعلة ومُجدية لاستشفاف جوانبها الإبداعية وأبعادها الدلالية. يلتزم المؤلف منهجاً نقدياً حديثاً قوامه مقاربةٌ ترصد التشكُّل الخاص الذي تتبدى به بُنية هذه الأعمال، وتهدف إلى إدراك الغنى الدلالي والرقي الجمالي للنصوص الشعرية، وبلوغ كنوزها وأسرارها الدفينة. تُميِّز المنهجية النقدية المعتمدة في هذا الكتاب بين ثلاثة أوجه: تفسيري تعييني يُعنى بالظاهر المباشر؛ وتعليلي تضميني يهتم بالمقصود غير المباشر، وتأويلي افتراضي، ينظر إلى اللاوعي المحتمل.

كريم مروة


يتضمن كتاب المفكر اللبناني كريم مروة «أضواء على رواد الإصلاح الديني في العصر الحديث» (الدار العربية للعلوم: ناشرون) قراءة لآراء مجموعة من المصلحين الدينيين العرب واللبنانيين من مطلع القرن التاسع عشر حتى أواخر القرن العشرين منهم: رفاعة الطهطاوي، خير الدين التونسي، جمال الدين الأفغاني، الإمام محمد عبده، عبد الرحمن الكواكبي، السيد محسن الأمين، السيد عبد الحسين شرف الدين وغيرهم. يستحضر المؤلف مواقف هؤلاء الروّاد التي تمثل نقيضاً لما ساد وما زال يسود العالم العربي والإسلامي من فهم مغلوط للدين يتعارض مع قيمه الإنسانية والروحية. يعتبر مروة أن هذا الاستخدام السيّئ للدين، قد أدّى إلى جعل الدين الإسلامي عاملاً متعارضاً مع التقدم والحضارة وحرية الإنسان.

جورجي آمادو


يُبحر الكاتب البرازيلي جورجي أمادو (1912 ـــ 2001) من خلال روايته «زوربا البرازيلي» (1969) الصادرة أخيراً بترجمتها العربية عن «دار الساقي» (ترجمة ممدوح عدوان) في عوالم البسيطين والمُهمّشين، منتصراً لهم، ساخراً من الرأسمالية المُزيفة للهوية الوطنية، ومن نخب المثقفين الذين باتت السطحية سمتهم. يحكي الكاتب عن رجل برازيلي يدعى بدرو أرشانجو يؤمن بثقافة شعبه وتراثه الحضاري، ويحارب كل من يرغب في القضاء على هذا الإرث الإنساني وفرض الثقافة الغربية المستوردة وإلغاء كل ما هو محلي. يشبه البطل بدرو ارشانجو، زوربا اليوناني في شغبه وحبه اللامتناهي للحياة، وقدرته الفائقة على ممارسة فلسفة الوجود دون الحاجة للادعاء أو المبالغة.

جبور عبد النور ومحمود موسى


جمعت «وكالة الصحافة العربية- ناشرون» كتابين نادرين وضمتهما معاً بين دفتي كتاب واحد تحت عنوان «الجواري: دراسة وتراجم». الكتاب الأول «الجواري» للباحث اللبناني جبور عبد النور يُقدّم دراسة تاريخية وثقافية عن الجواري كظاهرة في التاريخ الإسلامي، وقد صدرت الطبعة الأولى منه في القاهرة قبل حوالى ثلاثة أرباع القرن. ويتناول الكتاب التأثير الكبير لجواري العصر العباسي في المشرق وجواري العصر الأموي في الأندلس. أما الكتاب الثاني وهو «أشهر الجواري والمغنيات» للكاتب محمود موسى، فقد صدر قبل أكثر من ثلثي قرن، ونهل من بطون كتب التراث، تراجم حياة ثلاثين جارية ومغنية شهيرة، وأخبارهن وقصص غرامهن ومغامراتهن وحياتهن الخاصة والعامة وفنونهن.

حسين عبد البصير


يُقدّم الكاتب المصري حسين عبد البصير لِكُل القراء المهتمين بمعرفة أسرار الحياة في مصر الفرعونية كتابه الجديد «أسرار الملوك والملكات في مصر القديمة» (دار دوّن للنشر والتوزيع) الذي يحتوي على معلومات قيّمة وتفاصيل مثيرة تُروى للمرة الأولى. يحكي الكتاب قصص حياة أهم الملوك والملكات في العصر الفرعوني ومصر القديمة، ودورهم في الحياة السياسية والدينية. رتب الكاتب عبد البصير سيرة الملوك والملكات وفقاً للتسلسل الزمني لفترة وتاريخ حُكم كل واحد منهم، كما أوضح بشكل مفصل خط سير حيواتهم وكيف وصلوا إلى سُدّة الحكم وكيف كانت أوضاعهم في تلك الفترة من الزمن.

ريتا فرج


يُقدّم كتاب «النسوية الدينية: رحابة النص وسياج الواقع» (مركز المسبار للدراسات والبحوث ـ بإشراف وتنسيق ريتا فرج) قراءات حديثة قامت بها مجموعة من الباحثات والباحثين من العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة، عن حضور المرأة في الأديان الإبراهيمية، مسنودةً إلى المناهج التاريخية ودراسات الكتب المقدسة. لئن سعت هذه الدراسات إلى تظهير فاعلية النساء وتأثيرهن في صناعة المعرفة الدينية، إلا أنّها تكاملت مع دراسات أخرى ركّزت على التجربة التاريخية المنبثقة من النصوص، وما دار حولها من تفاوضٍ نسوي على المواقع والأدوار. تشتمل فصول الكتاب على عناوين عدّة منها الشخصيات النسائية في القرآن؛ والملكة بلقيس في القرآن والسير الإسلامية وغيرهما من العناوين.