لن أكون نفس الشخص الذي كنته بالأمس، ولن يكونني رجل الغد، حياتي تشبه العدائين في سباق التتابع.

■ ■ ■
حزين ومغبر ومنكمش مثل قلادة بامياء آخر الشتاء.
■ ■ ■
على الأنهار أن تتطوع للإجابة. بعضها يختار أن ينتهي في بحيرة. بعضها يختار أن ينتهي في البحر. بعضها يختار أن ينتهي في المحيط. بعضها يختار أن يعود للوراء ويتلاشى في الصحراء. بعضها يختار أن يمتد إلى ما لانهاية دون العثور على نهايته.
■ ■ ■
أنتَ ناجٍ وحيد تعيش في جزيرة معزولة في رأسك.
■ ■ ■

رسمة بريشة الشاعر


بعض اللوحات أجمل ما فيها توقيع الرسام.
■ ■ ■
قوافل من الحمير محملة بالكتب المقدسة تدخل مدينتنا الآن.
■ ■ ■
كلب أعرج يهرول نحو الشمال وقت الغروب، يبدو مثل أمير هارب من انقلاب عسكري.
■ ■ ■
الله لا يعبث، هذا مصدر القلق.
■ ■ ■
يحب أن يأكل ألسنة الأبقار والخراف، كأنه يتذوق طعم جميع الحقول والأشجار.
■ ■ ■
تذكّر أن الخباز لديه ذراعان خشبيان، واحدة لإدخال الرغيف إلى الفرن والثانية لإخراجه، وأنت لديك ذراعان وحياتك رغيف، إياك أن تخطئ.
■ ■ ■
الزمان متدثر بفروة ثعلب.
■ ■ ■
أوراق الأشجار الصفراء المتجمعة تحت الشجرة، مجلس عزاء.
■ ■ ■
إن رأيت في عيون امرأة طيور الجنة اهرب. تلك طبعة رديئة من الجحيم.
■ ■ ■
أنتشل قصائدي من الروث والطمي.
■ ■ ■
الحبر مَنيُ الشاعر. المحبرة فرج الكون.
■ ■ ■
كلما نظر إلى مرآة رأى قبراً بلا شاهد.
■ ■ ■
هذه الليلة يبدو القمر شاحباً ومريضاً، لقد تقيأ السماء.
■ ■ ■
الجنة أن تجد ذراعاً تغفو عليها آخر الليل.
■ ■ ■
— من هذا؟
— ميخائيل أنجولو متشبث بسقف الغرفة، يرسم ملائكة وقديسين وعاهرات.
— لا، إنه عنكبوت يبني بيته.
■ ■ ■
يقول أحد الشيوخ إننا خُلقنا من غبار النجوم. لم يعجبني ذلك، ربما خلقنا من غبار بيدر قمح.
■ ■ ■
شجرتان تقاومان أمام مجمع يبنى منذ سنتين، حتى الآن كل شجرة فقدت نصف أغصانها.
■ ■ ■
كيف تشتم الزهور بعضها؟
■ ■ ■
متى سنفهم لغة الزهور؟
■ ■ ■
لماذا يجبرون الزهور على الذهاب إلى المقابر؟
* فلسطين/ نيكاراغوا