ترجمة حيدر كطان

قال، لا توجد فراشات في العراق وقت كنا نشاهد «وان انترنشونال دي» في معلب أخضر برعاية «أصباغ توبمان» المضادة لبكتيريا الحائط، وفي زمن اختفاء الاطوم من الشعاب المرجانية. واستمر قائلاً، لأنها لا تحتمل العيش مع الأصباغ المرجانية هذه الأيام، وعشب بحري ستيني جداً. في الوقت نفسه، ينكر الرهبان والأساقفة والعامة «تغير المناخ» ولا علاقة للأسمدة والسيول بالتصورات التي تقول إن الفراشات اختفت من السهول الخصبة لنهر الفرات والشعراء غير مسؤولين عن الأنواع المهددة بالانقراض.

Yu Fei'an (الصين) ـــ «فراشتان على عرش مُزْهِر» (حبر على ورق، 1943)

لطخات التلوين في الفواصل الإعلانية مقلقة بشأن موقف أستراليا من هذه اللعبة. كي نطمئن، وضعت الحكومة خطتها في إشراك لاعبي الكريكت والرسامين و«الفراشات» لإنتاج بطاقات الصبغ التي يمكن شراؤها من مخازن «بننك» من منطقة «كينس» شمالاً حتى «وكا» جنوباً، بجميع ألوان الشعب المرجانية، جاهزة لدهان جدران غرف الصالات مع إضافات مضادة للفطريات في المناطق الرطبة كالمطبخ و الحمام و«الحيّد المرجاني العظيم».
* شاعر أسترالي معاصر، مختص في قصيدة النثر والسرد الوجيز جداً