منجية إبراهيم


تنتمي رواية «يخبئ في جيبه قصيدة» («ثقافة» و«الدار العربية للعلوم ناشرون») لمنجية إبراهيم إلى أدب السجون. من خلال توثيقها رحلة السجن، ترسم الروائية الجزائرية الملامح النفسية للعزلة ولفقدان الحرية، والكرامة، والأهل والأصدقاء. توفق بين الجانبين الشخصي والعام، مظهرة العلاقة الملتبسة بين رجال السلطة ووسائل الإعلام وما تنتجه من فساد وعمل مافيوزي، داخل إحدى زنازين العالم العربي.

نجم حيدر

يتتبع «أصول الشيعة ــ الهوية والطقوس والفضاء المقدّس في الكوفة في القرن الثامن» («الجمل» ــ ترجمة: سلوى العونلي ومعز مديوني) لنجم حيدر نشأة وتطور الهوية الشيعية منذ القرن الميلادي الثامن. عبر التحليل النقدي لبعض النصوص الفقهية، يتوقف الأكاديمي عند مسألتين خلافيتين أصيلتين في الإسلام: تاريخ بروز الهوية الشيعية، والأساليب التي اعتمدها هؤلاء لإثبات اختلافهم حينها.

ياسين الحاج صالح

أعادت «دار الساقي» أخيراً إصدار «بالخلاص، يا شباب! ــ 16 عاماً في السجون السورية» لياسين الحاج صالح. يوثق الكاتب السوري، لفترة اعتقاله في السجون السورية في حلب ودمشق بتهمة انتمائه إلى حزب معارض حين كان لا يزال طالباً في كلية الطب. يضم المؤلف وثائق وشهادات حية من تجربة الخوف والتحطم أمضاها الحاج صالح في الاعتقال لحوالى 16 عاماً، قبل أن تنتهي في سجن تدمر.

عبد الكريم قادري

ثنائية «سينما الشعر» هي محور كتاب «سينما الشعر – جدلية اللغة والسيميولوجيا في السينما» (منشورات المتوسط) لعبد الكريم قادري. بعد بحث طويل، يقدم الناقد السينمائي الجزائري دراسة تحليلية ومقارنة، مستفيضاً بشرح نظرية المعلم الإيطالي بيار باولو بازوليني. كما يحاول تقريب هذا المفهوم للمتلقّي، عبر جمع شامل لجوانب «اللغة في السينما» مثل سيميولوجيا ومذاهب أدبية ونقدية أخرى.

فاسيلي كوزنيتسوف

تقدّم «دار الفارابي» لنا الترجمة العربية لكراس الفيلسوف والسياسي السوفياتي فاسيلي كوزنيتسوف حول «لودفيغ فورباخ ونهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية» لإنجلز. يعرض الكتاب الذي صدر أخيراً بعنوان «بصدد مؤلف إنجلز...» ظروف كتابة هذا المؤلف، ودور الفلسفة الكلاسيكية الألمانية في نشوء النظرية الماركسية، بالإضافة إلى «الانقلاب الثوري الفلسفي» الذي أحدثه ماركس وإنجلز.

جمال ضاهر

«الخليل بن جلجل» هو عنوان رواية جمال ضاهر الجديدة التي صدرت أخيراً عن «رياض الريس للكتب والنشر». تجري أحداث الرواية في أحد مساءات البصرة، لدى وصول قافلة تجار، محملة بالعاج والفضة، من بغداد، بينما تراقها أعداد من الحراس والعبيد. تتوالى أحداث الرواية بعدها ضمن المناخات التاريخية وأبرز شخصياتها مثل الحلاج والجنيد بن محمد الجنيد، وبن خفيف الشيرازي وغيرهم.