أحلام مستغانمي أول كاتبة عربية في التاريخ تتحول حياتها الخاصة الى أخبار مدوية تشغل بال الملايين . ليس لأنها عبقرية ، بل لأننا أمة من القراء التي لا تحترم الحياة الخاصة ، لا تفصل بين الكاتب كفرد وكتبه كمنتجات خيال وسلع ادبية . كتبت رأيي الأدبي فيها سابقاً، ولا أريد أن أعيده مرة أخرى . ثقافة أحلام العاطفية تجاوزتنا كثيرا وسنبقى نسيء فهمها الى الأبد لأننا مهووسون بغموض الكتابة ومخدّرون بالعمق الذي لا وجود له في طبيعة حياتنا ..

خالد مطلك
(كاتب عراقي)




أعرف أخبارهم من بعيد
يكفي
أن يسقط طائرٌ فوق كتفي
لأعرف أنّ الهواء هناك
لم يعد متّسعاً للجميع
أن أرى قطةً تمشي بلا هدف
لأعرف
أنّ بارات المدينة أغلقت أبوابها
يكفي أن أرى نورساً
يتعثّر فوق الماء
لأعرف أنّ غريقاً
ذكر اسمي
بفصاحة
تليق بحبّ المياه.
عدنان محسن
(شاعر عراقي)




يعيدون ترتيب أسرة الموتى
يضعون باقات الزهور عند أقدامهم
لكن ما جدواها الزهور
عندما تصبح الأحذية غير مجدية
ماذا يفعل الموتى بالأحذية!
رجاء طالبي
(شاعرة مغربية)


لأنك لا تعرف كيف بدأت الحرب،
وكيف باتت تتجول في قصائدي وتقنص مفردات الفرح فيها،
وكيف تقاسمني هذه الحرب اللئيمة
السرير ورغيف الخبز وقبلة أمي في الصباح،
وكيف تغتصب الحرب لغتك
وتكون القصيدة
أي قصيدة
هي ابنة حرام في النهاية،
فخروج كتابك من المطبعة سيظل وشماً على جبهتك
وشم الناجين من مذبحة طويلة.
هنادي زرقة
(شاعرة سورية)


قريت لأول مرة «أنا أحيا» (1958) لليلى بعلبكي و«حيطان عالية» (1959) لإدوار الخراط، مع مقالتيّ مندور وغالي شكري عنها، ثم أعدت قراءة «الباب المفتوح» (1960) للطيفة الزيّات اللي ما قريتهاش من وأنا في ثانوي. دلوقت نفسي أقرا إحسان عبد القدوس لأني للأسف عمري ما قريت له ولا رواية! أنا عايزة أفضل عالقة في الفترة دي لأجل غير مُسمّى.
إيمان مرسال
(شاعرة مصرية)