بعد أسبوع من تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة، أعلن مصطفى الكاظمي انتهاءه من وضع التشكيلة الحكومية. المرحلة الثانية ستتضمن إجراء مفاوضات مع الكتل السياسية للتوافق عليها، قبل التصويت عليها في البرلمان. الخبر كشفه الكاظمي خلال لقاء إعلامي مساء أمس الثلاثاء، حين أشار إلى أنّه من «ضمن أولوياتي إجراء حوار جادّ مع الولايات المتحدة بشأن وجودها العسكري في البلاد... العراق ليس ساحة لتصفية الحسابات». وأكّد رئيس الحكومة المُكلّف أنّ أولوياته تقتضي فتح حوار وطني حقيقي بين مختلف الأطياف العراقية، بهدف «تأسيس رؤية وطنية نستطيع من خلالها بناء مؤسّسات الدولة بناء سليماً»، مُتعهّداً العمل على الانفتاح بشكل جادّ على المحيطَين العربي والإسلامي، «وفقاً لتدابير المصالح المشتركة».

الكاظمي هو ثالث شخص يُكلّف تشكيل الحكومي، بعد عدنان الزرفي وتوفيق علاوي. الاتفاق على اسم الكاظمي أتى من «البيت الشيعي» بالدرجة الأولى، قبل أن يحظى بتوافق «وطني»، من دون أن تُعرقل القوى الخارجية الفاعلة في العراق، تحديداً الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ترشيحه.

كربلاء: لا دخول للزائرين الدينيين
أعلن محافظ كربلاء، جاسم الخطابي، أنّه لن يتم السماح بدخول مواطني الدول التي ينتشر فيها وباء «كوفيد - 19»، للقيام بزيارات دينية، ما لم تُعلن منظمة الصحة العالمية خلوّ تلك البلدان من الوباء. التصريح أتى كردّ على قول رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، علي رضا رشيديان، إنّ إيران تُخطّط لاستئناف الزيارات الدينية إلى العتبات المقدّسة في العراق وسوريا، بحسب ما نقلت وكالة فارس الإيرانية، أمس الثلاثاء. مع الإشارة إلى أنّ إيران قرّرت التخفيف من إجراءات العزل واعتماد استراتيجية «التباعد الاجتماعي الذكي».
من جهتها، لم تُعلن وزارة الصحة العراقية بعد عن أرقام «كورونا» لليوم، ولكنّها سجّلت أمس 22 إصابة ما يرفع العدد الإجمالي إلى 1400، بينها 78 حالة وفاة، و766 حالة شفاء.

قتل جندي بهجوم داعشي
نقلت وكالة «الأناضول» عن ضابط في الجيش العراقي أنّ جندياً عراقياً قُتل واستشهد آخران، جرّاء هجوم لتنظيم «داعش» على مقرّ لقوات عسكرية، شرقي محافظة الأنبار. وذكر المصدر أنّ «تنظيم داعش هاجم في الساعات الأولى من صباح اليوم مقرّ السرية الأولى في الفوج الأول التابعة للواء 40 بالفرقة العاشرة في الجيش العراقي في جزيرة الكرمة شمال مدينة الكرمة 13كم شرق الفلوجة (55 كم شرق الرمادي، مركز محافظة الأنبار)». وقد استُخدمت في الهجوم «أسلحة متوسطة وخفيفة. العناصر هاجموا المقرّ قادمين من الصحراء بين الأنبار وصلاح الدين، ولاذوا بالفرار إليها بعد التصدّي لهم».