طالبت كتلة «الجيل الجديد» النيابية، سلطات «إقليم كردستان»، بإطلاق سراح رئيس حزبها شاسوار عبد الواحد، فوراً؛ وذلك بعد قرار محكمة السليمانية توقيفه أمس، للمثول أمامها في قضيتين: الاعتداء على موظف عام، وشتم مواطن.

وعبد الواحد، رجل أعمال وإعلامي وسياسي عراقي، من «المكوّن الكردي»، مؤسس قناة «إن آر تي»، والرئيس الفخري لـ«نادي السليمانية». عُرف بمعارضته حكومة «الإقليم»، ورفضه إجراء استفتاء الانفصال في أيلول/ سبتمبر 2017. وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2017، أعلن من السليمانية تأسيس حراك «الجيل الجديد»، للمشاركة بقائمة انتخابية في الانتخابات العامة في كل من العراق و«الإقليم»، حيث فازت قائمته بـ4 مقاعد في البرلمان العراقي، و8 مقاعد في برلمان «الإقليم».
وأعلنت محكمة السليمانية عن تفاصيل القضية، مشيرة في بيانها إلى أن «مشادة جرت بين عبد الواحد وعدد من موظفي الأسايش في مطار السليمانية، وبعدها اشتكى اثنان منهم ضد المدعو من أنهما أهينا وشتما أثناء الدوام الرسمي»، لافتة إلى أن «مواطناً آخر يعمل في شركة أهلية في مجال الخطوط الجوية قدم شكوى أخرى ضده بتهمة السب والشتم». وأضاف البيان «أن عبد الواحد أُبلغ في أيار/ مايو 2018 بالحضور إلى المحكمة لكنه لم يحضر؛ لذا أصدرت وفق القانون قرار اعتقاله».
بدورها، قالت الكتلة، في بيان، إن «اعتقال عبد الواحد، بعد مثوله أمام المحكمة قرار سياسي لا قانوني، وجاء خلافاً للإجراءات القانونية والأصولية»، واصفة السلطة القضائية في «الإقليم» بـ«مسلوبة الإرادة».