أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أمس، أن بلاده سترد بكل إمكاناتها على أي هجوم عسكري أميركي أو إسرائيلي ضدها. وقال أحمدي نجاد في حديث لقناة «روسيا اليوم» رداً على سؤال عما إذا كانت إيران قلقة من أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية ضدها، «في طبيعة الحال هم يأملون. لكنهم يعرفون قوة إيران ويعرفون جيداً أن الرد الإيراني سيكون رادعاً وقوياً». وأضاف «نحن سندافع عن نسائنا وعن أنفسنا حسب الإمكانات المتاحة ولكن نأمل ألّا يأتي ذلك اليوم أبداً».

وجدد الرئيس الإيراني التعبير عن رفضه التدخل العسكري في ليبيا، مشيراً إلى أنه كان من الأجدى أن تقوم مجموعات الوسطاء، «بإجراء الانتخابات الحرة والنزيهة وأن يقفوا للإشراف على هذه الانتخابات، وأي شخص يصوت له الشعب يعني أنهم اختاروه». كذلك برر اختلاف الموقف الإيراني من الأحداث في البحرين ومصر وليبيا وغيرها من الدول العربية، قائلاً إن هناك وجهات نظر متفاوتة حول الأحداث في هذه الدول «وهذا ناتج من طبيعة المعادلات الإقليمية ونوعية الرؤية لأولئك الذين ينظرون إلى الساحة في المنطقة».
ورداً على سؤال عما إذا كانت إيران تطوّر أو سوف تطوّر سلاحاً نووياً، أكد أن «إيران لا تريد السلاح النووي لسببين، الأول هو ان هذا السلاح لا إنساني ومرفوض من وجهة النظر العقائدية لكون الدين الإسلامي يحظر هذا السلاح، والسبب الآخر أن السلاح النووي ليس له أي فاعلية أبداً». وأوضح ان «من يصنع الأسلحة النووية فإنه يقوم بإسراف أمواله ويتسبب في الخطر، الآن المعادلات الدولية لا تحددها الأسلحة النووية بل الأمواج البشرية تقرر أو تحدد هذه المعادلات في العالم».
وأشار إلى أن أميركا تمتلك السلاح النووي، متسائلاً عما إذا كان هذا السلاح أدى إلى انتصارها في العراق وأفغانستان، أو انتصار إسرائيل في لبنان أو غزة، وهل حال السلاح النووي دون انهيار الاتحاد السوفياتي السابق؟.
في غضون ذلك، تتطلع روسيا إلى استئناف المحادثات النووية بين ايران ومجموعة»5+1». ومن المقرر لقاء سكرتير مجلس الامن الروسي نيكولاي باتروشيف نظيره الإيراني والرئيس محمود أحمدي نجاد في طهران اليوم، واثارة موضوع استئناف المحادثات التي انهارت في كانون الثاني الماضي.
(رويترز، يو بي آي)