ذكرت وكالة «أسوشييتد برس» أن المحققين الفدراليين الذين يتولون التحقيق في وفاة السجين منادل الجمادي في سجن أبو غريب العراقي في عام 2003، يحققون في دور الضابط في وكالة الاستخبارات المركزية، ستيفن ستورمان الذي كان يدير برنامج الوكالة للاستجواب في ذلك الحين، وعمل للحصول على الموافقة لاستخدام أساليب قاسية في التحقيقات على نحو متزايد.

ووفقاً للوكالة، أشرف الضابط على برنامج غير رسمي سمح بموجبه للوكالة بسجن واستجواب عدد كبير من المحتجزين من دون إدراج أسمائهم في السجلات. ونقل شهود في هيئة المحلفين، أنه حينما سألت النيابة العامة عن دور ستورمان في السجن، وتورطه في وفاة منادل، أجاب مسؤولو استخبارات حاليون وسابقون بأن الـ«سي آي إيه» تولت وحدها استجواب الجمادي، حيث تعرض منذ لحظة استدعائه لأنواع مختلفة من التعذيب قبل أن يتوفى في غضون ساعة من اعتقاله.
(أ ب)