خاص بالموقع- أعلن وزير الخارجية الأميركي الأسبق، جيمس بيكر، رئيس طاقم موظفي البيت الأبيض عندما هاجمت إسرائيل المفاعل النووي العراقي ودمرته في عام 1981، أن لا خيار عسكرياً الآن ضد البرنامج النووي الإيراني. وفي الوقت نفسه، كشفت صحيفة «تايمز» أن المصرف البريطاني ناشيونال وستمنستر (ناتوست) جمّد حسابات القناة الفضائية الإيرانية «برس تي في» التي تبثّ من لندن.

وقال بيكر في مقابلة أجرتها معه صحيفة «هآرتس» «لا خيار عسكرياً نحو القضاء على البرنامج النووي الإيراني».
وأضاف «يصعب وصف تبعات عملية عسكرية ضد إيران بكلمات، فهذه ليست مشابهة لمهاجمة المفاعل العراقي في أوزيراك (تموز)، والإيرانيون استوعبوا العبر من ذلك الهجوم وموادهم منتشرة في أنحاء هذه الدولة العملاقة» من حيث مساحتها.
ورأى بيكر أن الطريقة الوحيدة للقضاء بنجاعة على المجهود الإيراني للتسلح النووي هي بواسطة عملية عسكرية برية «ولا أعتقد أن لدى الولايات المتحدة رغبة أو قدرة على تنفيذ عملية كهذه».
وتابع المسؤول الأميركي السابق إن «العمليات الأمنية التي نفّذناها وفقاً للشائعات بنجاح في المجال الإليكتروني هي برأيي الطريقة المناسبة لمعالجة التهديد الإيراني، وقد تلقّيت التشجيع من أقوال رئيس الموساد السابق، مائير داغان، بأن الأمر سيستغرق خمس سنوات (حتى تركّب إيران قنبلة نووية)». وأشار إلى أنهم «انتقدوه (في إسرائيل) لأنه قال الحقيقة».
وقالت صحيفة «تايمز» إن الرئيس السابق لبلدية لندن، مرشح حزب العمال البريطاني المعارض للمنصب في انتخابات العام المقبل، كين ليفنغستون «سيتوقف أيضاً عن تقديم برنامجه الشهري في قناة «برس تي في» ابتداءً من آذار المقبل».
وأشارت الصحيفة إلى أن متحدثاً باسم حزب العمال البريطاني المعارض، أكّد أن ليفنغستون «كان يعتزم أصلاً ترك «برس تي في» في آذار المقبل»، ونفى أن يكون هذا القرار نتيجة ضغوط من الحزب.
وأضافت أن الناشطة الإيرانية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والحاصلة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، التي تعيش في المنفى، شجبت «استعداد ليفنغستون للعمل مع «برس تي في» مقابل 500 جنيه استرليني عن كل حلقة يقدمها»، ورأت أنه «يمنح الشرعية للقناة الإيرانية».
وقالت «تايمز» إن مصرف ناتوست «سيغلق بعد فترة قصيرة حساب «برس تي في» بعد تجميده، ويُعتقد أن فيه أكثر من 100 ألف جنيه استرليني»، في إطار تحرّك وصفه مؤيدو القناة بأنه «مؤامرة من الإمبريالية الأميركية ـــــ الغربية لإسكات «برس تي في».
وأضافت الصحيفة أن متحدثاً باسم المصرف رفض تفسير أسباب القرار، فيما أصرّت وزارة الخارجية البريطانية على أن الخطوة «قرار تجاري خاص».
ونسبت إلى شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير، لورين بوث، التي اعتنقت الإسلام والعاملة في القناة الإيرانية، قولها «إن الإجراء الذي اتخذه مصرف ناتوست عقابي وسرقة وحشية».
من جهة ثانية، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، أن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت هذا الأسبوع رجلين «على علاقة بالقاعدة» في شمال غرب البلاد، حيث كشف عن سبعة اعتقالات مماثلة في كانون الأول الماضي.
وأوضحت الوكالة نقلاً عن «مصدر مطّلع» لم تكشف هويته، أن الرجلين اللذين كشفت فقط عن اسميهما الأولين، ناصر ونعمت، اعتقلا الثلاثاء الماضي في سردشت بإقليم أذربيجان الغربي.
وأشارت الوكالة إلى أنهما متهمان بالتبشير للمذهب الوهابي المطبّق في السعودية. وقالت إن «كتباً ومنشورات وهّابية ضبطت معهما»، وإنهما «سيمثلان قريباً أمام القضاء».
وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية في أواخر كانون الأول الماضي أن قوّات الأمن اعتقلت في مدينة سردشت نفسها سبعة أشخاص آخرين متهمين بالانتماء إلى القاعدة بينما «كانوا يسعون إلى تقسيم السنة والشيعة» من خلال الدعوة إلى المذهب الوهّابي.
إلى ذلك، أعلن سفير دولة الكويت لدى طهران، مجدي أحمد الظفيري، أن أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، يتطلّع إلى زيارة إيران في أقرب فرصة.
وقال الظفيري على هامش مراسم رفع العلم الكويتي على مبنى السفارة، إن «هذه الزيارة قائمة، وسموّ الأمير يتطلّع إلى هذه الزيارة في أقرب فرصة، إلا أننا نحن والإخوة في إيران نعدّ لها الإعداد الجيّد لتكون فعلاً بمستوى العلاقة بين البلدين لتحقيق ما نصبو إليه، دولاً وشعوباً، في المنطقة من أمن واستقرار».