خاص بالموقع- حذّرت جهات أميركية من تبديد مليارات الدولارات في أفغانستان، وفق خطة دعم الجيش الأفغاني وتجهيزاته ومنشآته. وقالت هيئة المفتش الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار)، إن الولايات المتحدة تخاطر بتبديد أكثر من 11 مليار دولار إذا لم تتوصل إلى خطط ملائمة لبناء وصيانة منشآت لقوات الأمن الأفغانية المتنامية.

وقالت مراجعة جديدة نشرتها «سيغار»، إن المسؤولين الأميركيين الذين يعملون على بناء قوات الشرطة والجيش في أفغانستان، فشلوا في توفير خطط بناء طويلة الأجل لنحو 900 منشأة أمنية محلية.
وبدأت الهيئة الرقابية تحقيقها بعدما كشفت تحقيقات أخرى أن الجانب الأميركي في مهمة التدريب التابعة لحلف شمالي الأطلسي في أفغانستان، غير قادر على إعداد وثائق تخطيط «تصف حجم وموقع أو استخدام منشآت قوات الأمن الوطنية الأفغانية مثل ثكن الجيش».
وقالت المراجعة إن عدم وجود خطط شاملة طويلة الأجل قد يؤدي إلى إهدار خطير للأموال نظراً إلى أن من المتوقع أن تضخ الولايات المتحدة لسنوات أموالاً في عمليات تدريب القوات الأفغانية وتزويدها بالعتاد.
وأوصى المدققون بأن يعمل القادة العسكريون الأميركيون على إعداد خطط طويلة الأجل لبناء وصيانة المنشآت، وتحديث إطار عمل يمكن أن يعكس ما قد يكون عدداً من قوات الجيش والشرطة الأفغانية أكبر من المتوقع في السابق، ربما يصل إلى 400 ألف.
وأنفقت الولايات المتحدة أكثر من 29 مليار دولار على تدريب وتسليح قوات الأمن الأفغانية، شملت تسعة مليارات دولار خصصت للعام المالي 2010.
ويبلغ عدد القوات الأفغانية حالياً نحو 266 ألفاً، إلا أن شكوكاً عميقة لا تزال قائمة بشأن ما إذا كانت تلك القوات مستعدة لتولّي المسؤولية بعد انسحاب القوات الأجنبية المأمول في 2014.
(رويترز)