خاص بالموقع - ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أمس، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر نظيره الصيني هو جينتاو من أنه إذا لم تكثّف بيجينغ الضغوط على بيونغ يانغ، فقد تعيد واشنطن نشر قواتها في آسيا، وذلك بهدف حماية نفسها من أي ضربة كورية شمالية قد توجه إلى أراضيها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول لم تذكر اسمه أن أوباما حذر هو للمرة الأولى، خلال محادثة هاتفية الشهر الماضي، وكرر تحذيره خلال حفل عشاء خاص أقامه على شرف الرئيس الصيني في البيت الأبيض يوم الثلاثاء الماضي، ما أسهم في إقناع الصين باتخاذ موقف أكثر تشدداً من كوريا الشمالية، وفتح الباب أمام استئناف الحوار بين الكوريتين.
بدورها، أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية، الخميس، أنها وافقت على اقتراح الشمال عقد محادثات دفاعية ستكون الأولى منذ الهجوم الشمالي على جزيرة حدودية جنوبية في تشرين الثاني الماضي.
وتقول الصحيفة إن الضغط الذي يمارسه أوباما، والمدعوم من أعضاء في الإدارة مثل وزير الدفاع روبرت غيتس، أسهم في تقريب الصين من الولايات المتحدة في ما يتعلق بكوريا الشمالية. وقال المسؤول إن الملف الكوري حصل على الحيّز الأكبر من محادثات أوباما وهو، الثلاثاء، التي تركزت على المفاعل النووي الذي كشفت عنه أخيراً بيونغ يانغ، وقال إنه يمثّل تهديداً للولايات المتحدة، إلى جانب إنتاج الشمال لقنابل البلوتونيوم وتطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات.
وقال إن أوباما أبلغ هو إنه بدون مساعدة الصين، الداعم الأكبر لحكومة كوريا الشمالية، سيتعين على الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات بعيدة المدى، مثل إعادة نشر قواتها وتغيير سياستها الدفاعية وتعزيز المناورات العسكرية التي تجريها في شمال شرق آسيا، مضيفاً أنّ تحذير أوباما يهدف إلى التوضيح أنه حين تصبح «كوريا الشمالية خطراً على الأمن القومي، فسيحصل ردّ فعل».
وبدأ الرئيس الصيني زيارة لواشنطن الثلاثاء الماضي، التقى خلالها المسؤولين الأميركيين، في مسعى لتحسين العلاقات بين الدولتين، على الرغم من الخلافات بينهما.
(يو بي آي)