أفاد تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن ايران مستعدة لمضاعفة تخصيب اليورانيوم بدرجة كبيرة في منشأة تحت الأرض قرب مدينة قم جنوبي طهران، بعد ان انتهت من اقامة جميع أجهزة الطرد المركزي اللازمة لذلك في تطور قد يزيد من قلق الغرب بشأن اغراض طهران النووية.

وقالت الوكالة، إن هناك الفين و784 جهاز طرد مركزي حالياً في فوردو، لكن عدد اجهزة الطرد التي هي قيد الانتاج لم يسجل زيادة. وكررت الوكالة الذرية في تقريرها انه بسبب عدم التعاون الكافي من جانب ايران، فانها ما زالت «عاجزة.. عن الجزم بأن كل المواد النووية في ايران (تستخدم) لاغراض سلمية».
كذلك، اتهمت السلطات الايرانية بتقويض عملها على صعيد التحقق داخل موقع بارشين العسكري قرب طهران، والذي طلبت الوكالة زيارته منذ عام. وقالت الوكالة «بالنظر الى الأنشطة الملحوظة التي تواصل ايران القيام بها في.. بارشين، فقد تم في شكل جدي تقويض قدرة الوكالة على اجراء عملية تحقق فاعلة حين يتم السماح لها بزيارة المكان». من جهة ثانية، قال التلفزيون الرسمي الإيراني، أمس، إن وزارة الاستخبارات الايرانية اعتقلت أشخاصاً خططوا لهجمات بالقنابل بدعم من وكالات استخبارات غربية وإسرائيلية في إقليم خوزستان المنتج للنفط.
ونقل موقع التلفزيون عن وزارة الاستخبارات قولها «تم تحديد عدد من العناصر الإرهابية التي تربطها صلات بأجهزة استخبارية أجنبية خلال الأيام القليلة الماضية واعتقلوا وبحوزتهم كمية كبيرة من المتفجرات والمواد والأشياء التي أرسلت من دولة في منطقة الخليج الفارسي. سعت هذه العناصر التي تقودها أجهزة استخبارية غربية صهيونية إلى ارتكاب أعمال تخريب أخرى تم احباطها». وقال البيان، إن المعتقلين.. خططوا لنسف أجزاء من البنية التحتية للطاقة في خوزستان.
وقُتل خمسة علماء وأساتذة جامعات إيرانيين أو تعرضوا لهجمات منذ عام 2010 في حوادث يعتقد أنها استهدفت البرنامج النووي الايراني. واتهمت إيران في الماضي وكالات استخبارات غربية وجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) بشن هجمات على علمائها النوويين.
وحكم على عشرة إيرانيين عرب بالإعدام في تموز من عام 2006 في الأحواز عاصمة إقليم خوزستان في سلسلة تفجيرات.
ويقول نشطاء إن السلطات الإيرانية تلاحق الأحوازيين بشكل متزايد، مشيرين الى ان سكان خوزستان من العرب يتعرضون للتفرقة في التوظيف والإسكان والحقوق المدنية والسياسية.
(رويترز، يو بي آي)