آلة تصوّت لرومني فقط وقانون يفرض الواقي في أفلام البورنو

لم تخلُ الانتخابات الأميركية، أول من أمس، من غرائب وعجائب في بعض الولايات، أسهمت في التخفيف من حدة المعركة وتسلية المشاهدين المتسمرين أمام شاشاتهم بانتظار الحسم. إذ نقلت وسائل إعلامية عدة أخباراً عن آلات تصويت إلكترونية تغيّر التصويت لأوباما إلى صوت لرومني. وبالفعل، انتشر على موقع يوتيوب فيديو صوّره أحد الناخبين في بنسلفانيا لماكينة التصويت، وهي تغيّر تصويته لوحدها. وتناقلت وسائل الإعلام الشريط مع أنباء عن وجود ثلاث آلات تتصرف بشكل مشابه في أماكن أخرى. في ديترويت، نقلت صحيفة «ديترويت نيوز» عن أنّه مساء الاثنين، وفيما كان ثنائي كبير في السن يصوت، لكون الولاية تسمح بالتصويت المبكر، سقط الرجل أرضاً وصادف وجود ممرضة في المكان أسعفته بعد أن توقف قلبه عن النبض. وقالت الممرضة للصحيفة إنّه بعد أن استعاد وعيه سأل زوجته: «هل صوتّ أم لا؟». واضطرت سيارة الإسعاف إلى انتظار الرجل حتى ينهي التصويت كي تنقله إلى المستشفى.
وأقرّ مواطنو لوس أنجلس قانوناً يفرض على الممثلين في أفلام البورنو استخدام الواقي الذكري في الأفلام للتقليل من خطر الإصابة بمرض الأيدز. وفي نبراسكا ووايومنغ أقر الناخبون دستورياً حقهم في الصيد على كل أنواعه، رغم أنه مسموح قانوناً، لكنهم أصروا على التصديق عليه بقانون.
أما في إلينوي، فقد مرّت امراة على مركز اقتراع للتصويت، وهي في طريقها إلى المستشفى للإنجاب، رغم أنّها كانت على وشك الولادة. أما في كونيتيكت، فقد وزّع مخبز الخبز مجاناً على كل من دخل المتجر وهو يلبس زر «لقد أدليت بصوتي». ولم يستطع مطعم وبار في نيوهامبشير تقديم البيرة مجاناً لهذه الفئة أيضاً من الناس بسبب قانون الانتخاب المحلي الذي يمنع ذلك، وسحب أصحاب المطعم العرض منتصف يوم الانتخاب.
(الأخبار)