لا تزال شواطئ الولايات المتحدة تعيش كارثة الإعصار ساندي، الذي اقترب أمس من الساحل الشرقي، فعزل نصف القارة الشمالية عن العالم بعدما ألغت معظم شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى هناك، وأجبر مئات الآلاف من السكان على النزوح إلى أماكن مرتفعة، ووسائل النقل العام على التوقف وسوق الأسهم الأميركية على الإغلاق.


ويقول خبراء الأرصاد إن العاصفة، التي يبلغ اتساعها 1600 كيلومتر وسرعة رياحها 160 كيلومتراً في الساعة، قد تصبح أكبر عاصفة تصل إلى أراضي الولايات المتحدة القارية في التاريخ.
(أ ف ب، رويترز، أ ب، يو بي آي)