حذر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي من أن ردّ بلاده على أي «عدوان» عليها سيكون قوياً بقبضات الجيش وحرس الثورة والتعبئة ووحدة الشعب، مؤكداً قدرة الشعب الايراني على التصدي للعقوبات الدولية المفروضة على بلاده، فيما نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتزام مديرها العام يوكيا امانو زيارة إيران لمناقشة قضايا نووية، كما قال وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي.

وقال مدير العلاقات العامة في وكالة الطاقة، سيرج جاز، «اطّلعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تقارير إعلامية تفيد بأن المدير العام أمانو سيزور إيران لمناقشة قضايا نووية. ليست هناك خطط من هذا النوع في الوقت الحالي».
وقال يوكيا، الأسبوع الماضي، إن الوكالة لم تتفق بعد على موعد لمزيد من المحادثات مع إيران، وإنه لا يحدوها أمل يذكر في حل سريع للمواجهة مع طهران بشأن برنامجها النووي.
وكان صالحي قد تحدث عن زيارة يعتزم يوكيا القيام بها لطهران بهدف دراسة الأبعاد العسكرية لبرنامجها النووي مع مسؤولين إيرانيين، لكنه لم يحدد موعداً.
أما خامنئي فقد قال، في مدينة بجنورد في محافظة خراسان الشمالية شمال شرق إيران، «إن من تسوّل له نفسه العدوان على إيران، عليه أن يستعد لتلقي الصفعات القوية والقبضات الحديدية للجيش وحرس الثورة والتعبئة، وبكلمة واحدة الشعب الإيراني العظيم». وأضاف أن «على الأعداء، ولا سيما أميركا وعملائها والكيان الإسرائيلي، أن يعلموا أن الشعب الإيراني لم ولن يفكر في الاعتداء على أي بلد أو شعب. ولكنّ ردّه على أي عدوان أو تهديد سيكون قوياً الى درجة أنه سيدمر المتطاولين والمعتدين من الداخل». وأشار الى «أن الأعداء ووسائل الإعلام يهولون من قضية الحظر الغربي المفروض على إيران»، قائلاً «إن الشعب الإيراني الذي اجتاز أزمات أكبر في السابق قادر على تخطّي المشاكل الاقتصادية».
من جهة أخرى، اتهم خامنئي الغربيين «بالكذب» عندما اقترحوا رفع العقوبات مقابل ضمانات يطالبون بها للتأكد من الطابع السلمي لبرنامج إيران النووي.
في هذه الأثناء، استبعد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية، ميت رومني، شنّ ضربة على إيران قريباً، معرباً عن أمله بنجاح الدبلوماسية والعقوبات في كبح إيران من تطوير سلاح نووي. وقال رومني، في مقابلة مع شبكة «سي أن أن»، إن «اختباري الخاص هو أنه يجب ألا تحصل إيران على القدرة لصنع سلاح نووي، وأعتقد أن هذا الاختبار ذاته الذي يطبّقه (رئيس الحكومة الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو». وأشار إلى مطالبة نتنياهو الجمعية العامة للأمم المتحدة بوضع «خط أحمر» واضح لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.
وأضاف رومني «يجب علينا أن نقرّ بأننا ما زلنا بعيدين عن وضع حيث سيكون فيه العمل العسكري أمراً ضرورياً... وآمل ألا يصبح هذا الأمر ضرورياً، كما آمل أن نتمكن، مع عقوبات قاسية جداً وعملنا الدبلوماسي، من منع إيران من سلوك طريق يجعلها تجتاز هذا الخط». ورداً على سؤال عن ردّ فعله في حال شنّت إسرائيل هجوماً على إيران، أجاب بأنه يتوقع أن يتبلّغ مسبقاً بأيّ مبادرة إسرائيلية، وقال إنه «في حال كنت رئيساً، فلن تكون الأعمال التي ستقوم بها إسرائيل مفاجئة لي».
(يو بي آي، أ ف ب)




نفى مصدر مطّلع في وزارة الخارجية الإيرانية التصريحات المنسوبة الى المتحدث باسم الوزراة رامين مهمانبرست بشأن التهديد بقطع العلاقات مع الإمارات إذا ظلت تطالب بالجزر الثلاث المتنازع عليها بين البلدين (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى).
(مهر)