تونس: الانتخابات بين آذار وحزيران 2013


تعهّد رئيس الوزراء التونسي، حمادي الجبالي، أمس، بتنظيم الانتخابات المقبلة بين شهرَي آذار وحزيران من العام المقبل، على أقصى تقدير. وقال الجبالي «تعهدنا بإجراء الانتخابات بين آذار وحزيران من العام المقبل، وسوف تشرف عليها هيئة مستقلة». وطمأن الجبالي إلى أنه «لا خوف على الثورة التي تتعهد حكومتنا بحمايتها، وتوفير مناخ الحرية والديموقراطية». ورفض رئيس الوزراء انتقادات المعارضة لحكومته بقمع المتظاهرين. وقال الجبالي إنه «مع الأسف، هناك تخوفات خاطئة ونحن نقول لهم فات عصر الشعارات التي لا تستند إلى الواقع».

(رويترز)

أسرة القذافي بين عبد الجليل وبوتفليقة

اختصر رئيس المجلس الانتقالي الليبي، مصطفى عبد الجليل، اجتماعاته في الجزائر بالتأكيد على أن بلاده تتطلع إلى «مستقبل واعد» مع الجزائر. وأشار عبد الجليل، عقب محادثاته مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في العاصمة الجزائرية، أمس، إلى أن مباحثاته شملت مواضيع أساسية عدة، أهمها الملف الأمني وتأمين الحدود بين البلدين. وفي ما يتعلق بوجود أفراد من أسرة العقيد الليبي الراحل معمّر القذافي في الجزائر، أجاب عبد الجليل «نحن نقدّر الموقف الإنساني للجزائر بشأن إيواء الأسر، وخصوصاً النساء والأطفال، لكننا على يقين بأن الجزائر لن تحتضن من يشكّل خطراً على أمن ليبيا، وبالتالي انتهينا إلى أن كل من يشكّل خطراً على ليبيا، سواء بالتمويل أو بالتحريض، لن يكون له مكان في الأراضي الجزائرية».
(يو بي آي)

أبو قتادة يرعب بريطانيا

ذكرت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، أمس، أن رجل الدين الأردني، الفلسطيني الأصل، عمر محمود عثمان، المعروف بـ«أبو قتادة»، أثار استنفاراً أمنيّاً بعد إجرائه اتصالات هاتفية من منزله في لندن بـ«إرهابيين»، من أمثال أبو محمد الطحاوي المسجون في الأردن بتهمة التآمر لمهاجمة السفارتين الأميركية والإسرائيلية في عمّان، وبالرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» محمد الزهيري.
(يو بي آي)

العراق: مساعٍ صدريّة للإفراج عن علي دقدوق

التقى وفد من التيار الصدري العراقي، أمس، في أحد سجون بغداد، المعتقل اللبناني علي دقدوق، الذي تشير تقارير إلى أنه ناشط في حزب الله، ومتَّهَم بالمشاركة في قتل جنود أميركيين، حيث جرى إبلاغه بمساع لإطلاق سراحه. وقال مصدر في مكتب مقتدى الصدر في النجف إن «وفداً ضم كبار مساعدي السيد الصدر، وهم السيد عون النبي والسيد جليل النوري ووزير الدولة أبو فراس المطيري، التقوا علي دقدوق في أحد سجون بغداد بهدف الاطمئنان إلى صحته، ونقل تحيات ودعاء السيد الصدر له بالفرج العاجل، كما جرى إبلاغه بأن هناك مساعي تبذلها كتلة الأحرار (بزعامة الصدر) لإطلاق سراحه». وكشف المصدر عن أن «اللقاء حصل بموافقات رسمية من قبل الجهات المعنية».
(أ ف ب)

الهاشمي: إيران تهرّب الأسلحة لسوريا عبر العراق

قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، المطلوب للقضاء بتهمة الإرهاب، إن لديه معلومات تشير إلى أن إيران «تستخدم المجال الجوي العراقي لنقل الأسلحة والذخائر إلى سوريا». وأوضح الهاشمي، في مقابلة مع صحيفة «زمان» التركية، أمس، أنه رغم تعهُّد العراق بالالتزام التزاماً كاملاً بقرارات جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي، «إلا أن الواقع قد يكون مختلفاً، لأن المعارضين في سوريا أوقفوا العديد من المسؤولين العراقيين في سوريا بتهم تهريب الأسلحة». وتابع «ليس لديّ أدلة مادية، ولكن لديّ معلومات عن ذلك».
(يو بي آي)

«العراقيّة» تحذّر من هيمنة الأحزاب على الهيئات الرسميّة

حذّر ائتلاف القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس، من استمرار استهداف الهيئات والمفوضيات العراقية المستقلة، وإخضاعها لجهات حزبية وسياسية. وجاء في بيان صدر عن الائتلاف، تحذيراً من «استمرار استهداف الهيئات والمفوضيات المستقلة، وفي مقدمتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهيئة النزاهة والبنك المركزي، والذي يراد منه إخضاعها حزبياً وسياسياً لمصلحة جهة معينة».
(يو بي آي)



«العمّال» البريطاني يجمّد عضوية لورد مسلم

جمّد حزب العمال البريطاني المعارض عضوية اللورد المسلم، نظير أحمد، بعد اتهامه بالدعوة إلى وضع مكافأة مالية مقدارها 10 ملايين جنيه استرليني لإلقاء القبض على الرئيس الأميركي باراك أوباما وسلفه جورج بوش، رداً على إعلان الولايات المتحدة عن مكافأة مقدارها 10 ملايين دولار مقابل اعتقال حافظ محمد سعيد، مؤسس جماعة عسكر طيبة الإسلامية في باكستان.
ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أمس، إلى متحدث باسم حزب العمال البريطاني المعارض قوله «علّقنا عضوية اللورد أحمد على ذمة التحقيق، وإذا ثبت أن هذه التصريحات صحيحة، فإننا ندينها تماماً».
(يو بي آي)


أول لقاء بين الحكومة المالية والطوارق في موريتانيا


حضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط، أول من أمس، أول لقاء رسمي بين وفد مالي وممثلي الحركة الوطنية لتحرير ازواد التي تسيطر مع مجموعات مسلحة أخرى على شمال مالي. ووصف عضو المكتب السياسي لحركة تمرد الطوارق حمة اغ محمود، أمس، الاتصالات الأولى بـ«الإيجابية» مع الوفد المالي برئاسة الوزير السابق تيبيلي درامي. وأوضح حمة اغ محمود أن «هذا الاتصال الأول» مع موفدي السلطات المالية «سمح بتأكيد استعدادنا للحوار، لكننا لم ندخل في التفاصيل». وقال إن «الحركة الوطنية لتحرير ازواد لا تنوي التراجع عن إعلان استقلال ازواد»، لكن «يمكن التفاوض حول هذا الاستقلال في إطار فدرالية مع مالي»، وأعلن أن الوفد المالي سيحدد قريباً جدولاً زمنياً للقاءات مقبلة.
(أ ف ب)


تيمور الشرقية تختار رئيسها

توجه مواطنو تيمور الشرقية، أمس، إلى مراكز الاقتراع في الجولة الثانية لانتخاب رئيس جديد ليحل محل الرئيس خوسيه راموس هورتا. وتنافس في جولة الإعادة فرانسيسكو جوتيريس مرشح حزب «فريتيلين»، مع قائد القوات المسلحة السابق تاور ماتان رواك، بعد إقصاء هورتا في الجولة الأولى الشهر الماضي.
(أ ف ب)


كابول تعلن صدّ «ربيع طالبان»

أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، أمس، انتهاء المعارك مع مقاتلي طالبان، بعد تمكّن القوات الحكومية من القضاء على كل المهاجمين الذين شاركوا في الهجمات المنسقة يوم الأحد في العاصمة كابول.
وبعد 17 ساعة من المعارك، أدّت الهجمات إلى سقوط 47 قتيلاً، بينهم 36 مهاجماً، إضافة إلى ثمانية من عناصر قوات الأمن وثلاثة مدنيين، كذلك جرح حوالى أربعين من أفراد قوات الأمن و25 مدنياً، حسب آخر حصيلة أعدّها وزير الداخلية باسم الله محمدي.
وفي أول تصريح له بعد انتهاء المعارك، رأى الرئيس الأفغاني حميد قرضاي أمس، أن الهجمات التي شهدتها العاصمة كابول وثلاث ولايات أفغانية أظهرت «فشلاً استخبارياً» لقوات حلف شمالي الأطلسي (الناتو).
وكانت طالبان قد أعلنت الأحد أنها بدأت ما سمّته «موسم هجمات الربيع» بشنّ سلسلة هجمات منسّقة ضد سفارات غربية في المنطقة الدبلوماسية المحصّنة وعلى البرلمان في العاصمة، وأظهر الهجوم قدرة الحركة على استهداف المنطقة الدبلوماسية الشديدة التحصين بعد أكثر من عشر سنوات من بدء الحرب عليها.
(أ ف ب، رويترز)

انقلابيّو غينيا بيساو يغلقون المجالين الجوي والبحري

أعلنت قيادة القوات المسلحة في غينيا بيساو، أمس، إغلاق المجالين الجوي والبحري في البلاد لاعتبارات تتعلق «بالأمن القومي»، من دون توضيح مدة هذا التدبير. وأكدت القيادة العسكرية، في بيان لها أمس، أن أي انتهاك لسيادة البلاد سيجري التعامل معه «برد عسكري». وأضاف البيان، الذي تلاه مصدر عسكري في بيساو، إن الطائرات والسفن لن تتمكن من دخول المجالين الجوي والبحري للبلاد دون تصريح مسبق.
من جهة أخرى، قررت المجموعة العسكرية مع مسؤولين من المعارضة السابقة، أول من أمس الأحد، «حل كل المؤسسات» وتشكيل «مجلس وطني انتقالي». وأوضح المتحدث باسم الأحزاب، فرناندو فاس، أن تشكيلة المجلس الانتقالي وعدد أعضائه ومدته ستحدد خلال اجتماع للأحزاب السياسية التي ستقدم مقترحاتها للانقلابيين.
(أ ف ب، رويترز)