خاص بالموقع- أفادت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء أمس، بأن محكمة استئناف إيرانية أيدت حكم السجن سنة واحدة لعلي أكبر جوانفكر، المستشار الإعلامي للرئيس محمود أحمدي نجاد، بتهمة إهانة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي. وأحدث هذا الحكم خطوة قانونية في النزاع بين نجاد ومجموعة من منافسيه المتشددين الذين يقولون إنه واقع في قبضة «تيار منحرف» من المستشارين الذين يسعون إلى تقويض دور رجال الدين في المؤسسة الإسلامية.

وجاء الحكم القضائي قبل يومين من الانتخابات البرلمانية التي تكاد المنافسة فيها تنحصر بين مجموعات المحافظين المتشددين حيث منعت معظم المجموعات الإصلاحية المعروفة من خوضها.

وقالت الوكالة إنه «حكم على المستشار الاعلامي للرئيس علي أكبر جوانفكر بالسجن عاماً ومنع من المشاركة في أي أنشطة سياسية لمدة خمس سنوات بتهمة إهانة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي».
وفي تشرين الثاني الماضي عُوقب جوانفكر في قضية أخرى بالسجن ستة أشهر ومُنع من مزاولة العمل الصحافي ثلاث سنوات لنشره مقالاً بشأن الزي الإسلامي عدّته المحكمة مجافياً للآداب العامة.
ويسعى حلفاء نجاد إلى الفوز بالانتخابات البرلمانية المقررة يوم غد الجمعة، التي ستكون أول اختبار لشعبية المؤسسة الدينية منذ انتخابات الرئاسة في 2009 التي يقول منتقدوها إنها زوّرت لضمان انتخاب نجاد ثانية.
وظهرت الخلافات في العلن في نيسان الماضي عندما أعاد خامنئي تعيين وزير للاستخبارات أقاله نجاد. ومنذ ذلك الحين تحرك البرلمان والسلطة القضائية التي يديرها منافسو نجاد ضد الرئيس، وهدد مشرّعون بمساءلته، بينما أمر مدّعون باعتقال بعض من أنصاره.
(رويترز)