فجر اليوم يفترض أن تكون مجالس الناخبين في كل من كولورادو ومينيسوتا قد اختارت مرشحها الى الانتخابات الرئاسية، لتكون بذلك آخر انتخابات تجرى قبل بدء عملية الاقتراع في ماين، التي تستمر أسبوعاً في 11 شباط، فيما يصوت جمهوريو ميتشيغن في انتخابات تمهيدية في 28 شباط المقبل.

ويأمل المرشح ميت رومني في تحقيق فوز كبير آخر في كولورادو، حيث عمل فريق حملته الانتخابية مستخدماً امكانات مالية ضخمة على ترسيخ موقعه المرشح الأوفر حظاً للفوز بتسمية الحزب الجمهوري لخوض السباق الرئاسي.
وتشير استطلاعات الرأي الى أنه يمكن أن يفوز بسهولة على منافسيه في هذه الولاية غرب الولايات المتحدة، حيث نال 60 في المئة من الاصوات عام 2008، مع أن المنافسة ستكون محتدمة أيضاً في مينيسوتا، حيث يأمل ريك سانتوروم الذي حل في آخر ترتيب المرشحين الفوز. وفوز رومني المحتمل في كولورادو قد لا يكون ساحقاً، لكن يتوقع أن يكون سهلاً، حيث أظهر استطلاع للرأي أن رومني نال 40 في المئة من الأصوات، مقابل 26 في المئة لسانتوروم و18 في المئة لغينغريتش و12 في المئة لرون بول.
بدوره، يحاول المنافس الرئيسي لرومني، رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش جاهداً البقاء في السباق بعد خسارتين كبيرتين أمام حاكم ماساتشوستس السابق الذي فاز في فلوريدا الأسبوع الماضي وفي نيفادا في نهاية الاسبوع. وفاز رومني حتى الآن بثلاث عمليات اقتراع من أصل خمس ولايات.
من جهة ثانية، أظهر استطلاع للرأي نشرته محطة «ايه بي سي» وصحيفة «واشنطن بوست» أن الرئيس الاميركي يتقدم خصمه الجمهوري المحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة ميت رومني بنسبة 52 في المئة مقابل 43 في المئة على المستوى الوطني. كما أنه يتقدم على رومني لدى الناخبين المسجلين بنسبة 51 في المئة مقابل 45 في المئة.
وفي خطوة غير مسبوقة، قرر أوباما تشجيع المانحين الديموقراطيين الاثرياء على المساهمة في صندوق لجمع ملايين غير محدودة من الدولارات لدعم ترشيحه لولاية ثانية، مخالفاً بذلك المسار الذي اعتمده حتى الآن، ما يشكل منعطفاً أساسياً في حملة 2012.
وقال مدير حملة أوباما، جيم ميسينا، إن الرئيس الاميركي سيسمح لأعضاء الحكومة ومستشارين بارزين بتنظيم تجمعات كبرى لجمع أموال بحجة أنه لا يمكن للديموقراطيين أن يبقوا من دون امكانات مالية في مواجهة الجمهوريين المتمولين.
(أ ف ب)