في اليوم الثاني من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، افتتح قادة العالم أمس المنتدى السياسي الرفيع المستوى، الذي يهدف إلى ضخ طاقة جديدة في الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز التنمية لجميع شعوب العالم بطريقة مستدامة للأجيال المقبلة. أما الخطوة الأبرز فكانت توقيع الولايات المتحدة أول معاهدة تنظم التجارة الدولية للأسلحة التقليدية.

ووقع وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أمس، المعاهدة بالأحرف الأولى في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
في المقابل، حصلت الولايات المتحدة على ضمان أن يكون التعامل مع الذخائر على حدة مع فرض رقابة جزئية عليها؛ اذ تستحوذ الولايات المتحدة على ثلاثين في المئة من سوق الاسلحة التقليدية التي تقدر بثمانين مليار دولار سنوياً.
ويجري التشاور في شأن هذه المعاهدة منذ سبعة اعوام، وهي اول وثيقة دولية رئيسية حول نزع السلاح منذ معاهدة حظر التجارب النووية عام 1996.
لكن لوبي الاسلحة النارية في الولايات المتحدة يخشى ان تحد هذه المعاهدة الجديدة من حقوق الاميركيين في امتلاك السلاح، الأمر الذي يثير جدلاً حاداً بعد وقوع العديد من حوادث اطلاق النار الدامية.
من جهة ثانية، يحل المنتدى السياسي الرفيع المستوى، الذي افتتحه قادة العالم المشاركون في اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة الدولية، محل لجنة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، التي اختتمت أعمالها يوم 20 أيلول، حسبما جاء في موقع الأمم المتحدة على الانترنت.
وفي مؤتمر الأمم المتحدة عام 2012 بشأن التنمية المستدامة - المعروف باسم ريو 20 - دعت الدول الأعضاء إلى تغيير لجنة التنمية المستدامة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى لضمان وضع جدول أعمال التنمية المستدامة على قمة أولويات الحكومات والجهات الفاعلة.
في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ، أمس إنه سيجتمع مع نظيره الباكستاني نواز شريف هذا الأسبوع على هامش اجتماعات الجمعية العامة، وسط تصاعد التوتر بين الجارتين حول كشمير.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)