كينيا: تواصل عمليات الإنقاذ


واصلت فرق الإنقاذ الكينية أمس عمليات البحث عن جثث ومتفجرات تحت أنقاض مجمع «ويست غيت» في العاصمة نيروبي بعد تحريره من مقاتلي «حركة الشباب الإسلامية» الصومالية. وفيما دخلت البلاد حالة حداد رسمي لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم، عززت الشرطة الكينية تدابيرها في المدن الكبرى في البلاد. وكشف مدير الأجهزة الإدارية الكينية، فرانسيس كيميما، أن «خبراء في الطب الشرعي من دول أخرى سينضمون للتحقيق على الموقع، منها إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا».
(أ ف ب)

... و«الشباب» تتهم الحكومة باستعمال «قنابل كيميائية»

أكدت حركة «الشباب الإسلامية» الصومالية أن «137 رهينة» كانوا قد احتُجزوا، قُتلوا في الهجوم، متهماً القوات الكينية باستخدام «غازات كيميائية» لإنهاء حصار المجمع. وشددت الحركة في تغريدة على مويع «تويتر» على أن الرئيس الكيني «اوهورو كينياتا وحكومته ينبغي أن يتحملا مسؤولية» وقوع هذا العدد من الضحايا. في السياق، قال السفير البريطاني لدى كينيا، كريستيان تيرنر إن المواطن البريطاني المعتقل في نيروبي «ليست له أهمية كبيرة» في التحقيق في حصار المجمع التجاري.
(أ ف ب، رويترز)

الدور الغامض لـ«الأرملة البيضاء»

نقلت صحيفة «الديلي تلغراف» أمس عن مصدر من المخابرات الكينية، قوله إن هناك شريط فيديو لامرأة بيضاء البشرة من ضمن الإرهابيين في مجمع «ويست غيت». وأضاف: «لقد كانت عنصراً فاعلاً خلال العملية، وهي بريطانية». وقالت الصحيفة «إن أحد مديري المتاجر أكد وجود امرأة بريطانية هددت بقتل موظفة لديه ولوحت بمسدسها أمامها».
وذكرت الصحيفة أن وكالات الاستخبارات البريطانية ووزارة الخارجية البريطانية لا تستبعدان إمكانية تورط «لويثوايت» أرملة الانتحاري «جيرمين ليندسي» أحد منفذي اعتداء 7 يوليو في بريطانيا. و«لويثوايت»، 29 عاماً، التي اعتنقت الإسلام، مطاردة منذ سنتين بعد معلومات أفادت عن قيامها بالتخطيط لارتكاب عمليات إرهابية على مصالح أجنبية في كينيا.
(الأخبار، أ ف ب، رويتزر)