قدّم الرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني، لرئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني، قائمة بأسماء الوزراء المقترحين في حكومته المرتقبة، لم تضم أي امرأة، مشكلة من تكنوقراط، سيبدأ البرلمان بمناقشتها بدءاً من جلسة تعقد يوم غد، على أن يحسم خياراته حيالها خلال أسبوعين.

وأوردت وكالة أنباء فارس الإيرانية أسماء الوزراء المرشحين الذين سيقوم البرلمان خلال اجتماعاته في الأيام المقبلة بدراسة ومناقشة مؤهلاتهم، ومن ثم التصويت على منحهم الثقة أو حجبها عنهم.
وتضم القائمة، محمد جواد ظريف لوزارة الخارجية (54 عاماً مواليد طهران). تولى ظريف في عهد الرئيس السابق، محمد خاتمي (1997-2005)، مسؤولية مساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية. ثم عُيّن بعدها مندوباً لإيران في منظمة الأمم المتحدة (2002 - 2007)، وبقي في منصبه حتى فترة ما بعد انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيساً. ومعروف عنه أنه نسج علاقات مع مسؤولين سياسيين أميركيين عندما كان في منصبه في نيويورك.
وهو مقرّب من الرئيس روحاني وعضو في فريق المفاوضات النووية خلال قيادة روحاني المجلس الأعلى للأمن القومي، وحالياً يدرّس في كلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية.
وروحاني رشّح حسين دهقان لوزارة الدفاع. وهو نائب سابق لرئيس الجمهورية ورئيس لمؤسسة الشهيد، وأمين اللجنة السياسية والدفاعية والأمنية لمجمع تشخيص مصلحة النظام.
أما عبد الرضا رحماني فضلي (54 عاماً)، فقد رُشّح لوزارة الداخلية. وهو وكيل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في عهد علي لاريجاني، وكان رئيساً لديوان المحاسبة. وهو أستاذ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الفردوسي في مشهد، وعضو سابق في مجلس الشورى.
ولوزارة العدل رشّح روحاني وزير الداخلية الأسبق مصطفى بور محمدي الذي شغل منصب رئيس مؤسسة التفتيش العام، التابعة لمؤسسة القضاء الإيرانية، قبل أن يترشّح للرئاسة في الانتخابات الأخيرة. وكان بور محمدي مقرباً من الرئيس نجاد، الذي أقاله من منصبه في أيار 2008.
أما محمد علوي (59 عاماً)، فتم ترشيحه لتولي وزارة الأمن. وهو عضو في مجلس خبراء القيادة وعضو سابق في مجلس الشورى. شغل منصب رئيس دائرة النقل والإمداد للقوات المسلحة في وزارة الدفاع، وكان مسؤول منظمة الأيديولوجية السياسية والعسكرية.
ولوزارة النفط تم اقتراح بيجن نامدار زنكنه. وكان زنكنه قد تولى سابقاً حقائب وزارات الطاقة والنفط والإعمار.
وتم ترشيح محمود واعظي لوزارة الاتصالات. ويُعتبر من الدبلوماسيين الإيرانيين المخضرمين الذين عملوا في وزارة الخارجية منذ عام 1986. وشغل واعظي منصب المعاون السياسي لدائرة أوروبا وأميركا ومساعد الوزير للشؤون الاقتصادية، إضافة إلى كونه معاوناً لقسم الدراسات السياسية في مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لمجلس تشخيص مصلحة النظام، والذي رأسه روحاني في السنوات الثماني الماضية.
ورشح حسن قاضي زادة هاشمي لوزارة الصحة. وكان شغل منصب رئيس جمعية الصحة في عهد الرئيس أكبر هاشمي رفسنجاني وهو متخصص في طب وجراحة العيون وجراحة القرنية والليزك، وتم اقتراحه لوزارة الصحة.
أما محمد رضا نعمت زادة (48 عاماً) فقد رشح للصناعة والمناجم والتجارة، وكان من مسؤولي الحملة الانتخابية للرئيس روحاني.
واقترح روحاني الدكتور المتخصص بهندسة الكهرباء جعفر ميلي منفرد، لوزارة العلوم، وهو خريج جامعة باريس. كما اقترح علي طيب نيا (53 عاماً) لوزارة الاقتصاد، ومحمد علي نجفي (62 عاماً) للتربية، وهو حاصل على درجة الماجستير في الرياضيات من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة.
إضافة الى كل من محمود حجتي للجهاد الزراعي، وعلي جنتي ابن آية الله المحافظ أحمد جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور لوزارة الثقافة والإرشاد. وخلافاً لوالده، يعرف علي باعتداله وقربه من رفسنجاني. وحميد تشيت شيان للطاقة، ومسعود سلطاني لوزارة الرياضة والشباب، وعباس أحمد أخوندي للطرق وبناء المدن، وعلي ربيعي لوزارة العمل والتعاون والرفاه وهو عضو في الفريق الاستشاري للرئيس روحاني.
وفي أول إجراء يتخذه بعد تنصيبه، عيّن روحاني محمد نهونديان رئيس غرفة التجارة والصناعة وخريج جامعة جورج تاون، مديراً لمكتبه. كما عين محمود سريع القلم مستشاراً للشؤون الدولية.
(الأخبار)