حكم القضاء الإيطالي بالسجن سبع سنوات على رئيس الوزراء السابق برلوسكوني، على خلفية فضيحة «روبي غيت» ومنعه من تولي مناصب رسمية بعد إدانته بممارسة الجنس مع قاصر مقابل المال وإساءة استغلال صلاحيات منصبه لإخفاء الأمر.

وأدين برلوسكوني بممارسة الجنس مقابل سداد أموال مع راقصة كانت قاصراً بملهى ليلي تدعى كريمة المحروق وتعرف باسم الشهرة «روبي سارقة القلوب» خلال حفلات الجنس التي كان يقيمها في منزله قرب ميلانو.
وأدانت هيئة المحكمة، التي تكونت من ست قاضيات، رئيس الوزراء السابق (76 عاماً) بإساءة استخدام منصبه من خلال الترتيب للإفراج عنها بعدما احتجزتها الشرطة في حادث سرقة منفصل.
وسيتم تعليق تنفيذ هذا الحكم حتى الانتهاء من إجراءات الاستئناف التي يمكن أن تستغرق سنوات في النظام القضائي الإيطالي.
وجاء الحكم بعد سبع ساعات من المداولات. وصرح نيكولو غيديني، محامي برلوسكوني، بأن الحكم «غير منطقي مطلقاً. والقاضيات حكمن عليه بالسجن فترة تزيد على تلك التي طالب بها الادعاء».
وانطلقت صيحات الابتهاج من مجموعة صغيرة من المحتجين الذين صفقوا وغنّوا النشيد الوطني بعد النطق بالحكم.
ويعد هذا الحكم ذروة محاكمة استمرت عامين وأثارت ضجة إعلامية، وسط مزاعم عن حفلات ماجنة أقامها بولوسكوني، وهي أول محاكمة جنسية ضده بعد عدد كبير من محاكمات بتهم التزوير الضريبي وقضايا أخرى.
المحاكمة التي بدأت عام 2011، تتمحور حول سهرات ماجنة أقيمت في منزل برلوسكوني وشاركت فيها فتيات، من بينهن الفتاة المغربية كريمة المحروقي المعروفة باسم روبي سارقة القلوب.
الحكم الجديد يزيد من التعقيدات التي تواجه رئيس الوزراء أنريكو ليتا الذي يدعم حزب شعب الحرية، وهو حزب برلوسكوني ائتلافه الحكومي الهش.
(رويترز، أ ف ب)