أعلن البيت الابيض أمس أن «من غير المستبعد» أن يقوم الرئيس الكوبي راوول كاسترو بزيارة للولايات المتحدة، غداة إعلان التقارب التاريخي بين واشنطن ونظام هافانا.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست «لا أستبعد زيارة للرئيس كاسترو»، مذكّراً بأن الرئيس الاميركي باراك أوباما استقبل في واشنطن زعماء الصين وبورما.
وبعد ساعات من إعلان البلدين عن تقارب تاريخي يتضمن خاصة إعادة العلاقات الدبلوماسية بعد عقود من التوترات الموروثة عن مرحلة الحرب الباردة، أشار البيت الابيض الى إمكانية قيام أوباما بزيارة لكوبا.
وكان الرئيس الاميركي قال أول من أمس لشبكة ايه. بي. سي. «ليس لدي حالياً أي مشروع خاص في هذا الصدد، لكن لنرَ كيف ستتطور الأمور».

ومن المقرر أن يعقد أوباما مؤتمراً صحافياً اليوم يتطرق فيه الى الموضوع الكوبي قبل توجهه مساءً الى هاواي لقضاء أسبوعي عطلة أعياد الميلاد مع أسرته.
وفي وقت أثار تطبيع العلاقات الأميركية الكوبية ارتياحاً في العالم، جاءت أشد الانتقادات من الولايات المتحدة نفسها، إذ عبّر برلمانيون ديموقراطيون وجمهوريون يؤيدون عزل كوبا عن أسفهم لقرار أوباما الذي يمكن أن يؤدي الى تخفيف الحظر المفروض منذ عهد جون كينيدي في 1962.
في المقابل، رحّبت هيلاري كلينتون المرشحة شبه الرسمية لسباق الانتخابات الرئاسية بهذا التقارب، معتبرة أن عزل كوبا «لا يؤدي سوى الى تعزيز بقاء نظام كاسترو في السلطة».
(أ ف ب)