تفاؤل إيراني جديد بشأن المفاوضات


أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده «متفائلة» بالتوصل إلى اتفاق مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي قبل انتهاء المهلة المحددة في الرابع والعشرين من تشرين الثاني. وقال عراقجي، أمس، إن «لديهم أمل، لأن الخبر الجيد أن الجانبين يتحملان المسؤولية للتوصل إلى اتفاق»، علماً بأنه موجود في باريس حيث يلتقي مسؤولاً رفيعاً في وزارة الخارجية الفرنسية.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت رزمة جديدة من العقوبات على أكثر من 25 كياناً وشركة إيرانية، إضافة إلى أفراد متهمين بتسهيل البرنامج النووي الإيراني ودعم «الإرهاب»، وذلك «لإبقاء الضغط» على طهران.

نجاة نائب تونسي معارض من الاغتيال

نجا نائب معارض في البرلمان التونسي من محاولة اغتيال استهدفته ليلة أول من أمس، كما أفادت وزارة الداخلية هناك. وحاولت «مجموعة إرهابية» «اقتحام» منزل النائب محمد النصري عن ولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، و«حاولت اغتياله لكنها لم تنجح». وقالت الوزارة إن النائب أصيب «بكسر في ساقه نتيجة سقوطه أثناء هروبه من المنزل»، مع العلم بأن منزله قريب من جبل الشعانبي الذي يتحصن فيه مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة. وفي مدينة القصرين نفسها يقع منزل وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو، الذي تعرض في أيار الماضي لهجوم مسلح تبنّاه «القاعدة».

المؤتمر الوطني يوافق على حكومة الحاسي

قبِل المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته التشكيلة الوزارية التي قدمها عمر الحاسي الموالي للإسلاميين، وكان المؤتمر قد كلفه بتشكيل «حكومة إنقاذ» في الخامس والعشرين من آب الماضي لينافس حكومة أخرى يعترف بها المجتمع الدولي.
وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني، عمر احميدان، إن «المؤتمر وافق على حكومة الحاسي». وهي تتكون من 19 وزيراً غير معروفين لعامة الليبيين، ويتعين أن يوافق عليها المجلس الوطني (طرابلس) في تاريخ لم يحدد بعد.
(أ ف ب)

واشنطن غير متأكدة من مقتل أبو زبير

أكد مسؤولان أميركيان، أمس، أن غارة جوية استهدفت مسلحين من حركة الشباب في الصومال، لكنهما قالا إن من غير المؤكد مقتل قائد هذه الجماعة في الغارة التي وقعت أول من أمس. وشدد المسؤولان على أن الهجوم كان يستهدف قائد الحركة أحمد عبدي «غودان»، المعروف أيضاً باسم أبو زبير.
وفي وقت سابق، صرّح حاكم منطقة شابيلي السفلى التي طالتها الغارة بأن «الأميركيين شنّوا غارة جوية كبيرة استهدفت اجتماعاً لكبار مسؤولي حركة الشباب، وبينهم زعيمها أبو زبير» الذي رصدت واشنطن مكافأة قدرها سبعة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه.

رئيس حزب «عمران خان» ينشق

فقد حزب المعارض عمران خان (الإنصاف) الذي يطالب باستقالة الحكومة الباكستانية إحدى ركائزه، أمس، عندما وقف رئيسه أمام البرلمان ليقول إن الأخير قادر وحده على حل الأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد، ثم أعلن استقالته. وكثف رئيس حركة الإنصاف، جواد هاشمي، خلال الأيام الأخيرة، الانتقادات لحزبه، حتى إنه تخطى اعتصام أنصار عمران خان أمام البرلمان ليخطب في النواب. ويعتصم هؤلاء منذ 15 آب في وسط العاصمة الباكستانية، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف وحكومته، لكن التظاهرات تحولت إلى مواجهات نهاية الأسبوع الماضي.

توتر بسبب ارتفاع نسبة تأييد استقلال اسكتلندا

أدى ارتفاع نسبة المؤيدين لاستقلال اسكتلندا في استطلاعين أخيرين للرأي إلى «اشتعال» الحملة الانتخابية قبل أسبوعين من الاستفتاء حول تقرير المصير. ونشر معهد «سورفايشن» قبل أيام نتيجة استطلاع توقع أن يؤيد 47% من الناخبين الاسكتلنديين الانفصال، وأن يرفضه 53% منهم.
ولدى قراءة النتائج، فضّل معلقون الحذر، لأنها تشكل منعطفاً مقارنة بمعدلات الاستطلاعات التي كانت حتى ذلك الحين تظهر تقدم الرافضين للانفصال 12 نقطة على المؤيدين. وكان استطلاع نشره المعهد نفسه منتصف آب الماضي أشار إلى تقدم أنصار الوحدة مع بريطانيا بـ14 نقطة.
(أ ف ب)