«وزير الحرب الأميركي (آشتون كارتر) كان في برلين، وهو دعا أوروبا إلى مواجهة «العدوان» الروسي. لكن في الواقع، العدوان الأميركي هو ما يجب أن يواجهه الأوروبيون». هذا ما نقلته «روسيا اليوم» عن الصفحة الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي، «فايسبوك»، لأوسكار لافونتين، الزعيم السابق للحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني ومرشح الحزب للمستشارية الألمانية عام 1990.


«المعلّم الأعظم للدبلوماسية الأميركية، جورج كينان، وصف توسع الحلف الأطلسي شرقاً بالخطأ الأكبر للدبلوماسية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك لأن من شأنه أن يؤدي إلى حرب باردة جديدة»، تابع لافونتين، قائلاً إن الموظفة في الخارجية الأميركية، فكتوريا نولاند، ذكرت أن الأوروبيين «أنفقوا 5 مليارات دولار لزعزعة استقرار أوكرانيا وزيادة النار استعاراً»، وأن «أوروبا تدفع ثمن ذلك انخفاضاً لتجارتها وخسارة للوظائف... تقول نولاند، «تباً للاتحاد الأوروبي»، ونحن بدورنا نحتاج إلى سياسة خارجية أوروبية توقف الحروب الإمبريالية الأميركية؛ اللعنة على الإمبريالية الأميركية».

ونقلت «روسيا اليوم» عن كارتر خلال وجوده في برلين منذ أيام، عشية لقاء بروكسل، قوله إن «روسيا تسعى إلى تدمير حلف الناتو»، متحدثاً عن «تلويح موسكو بالسلاح»، وعن تعهد الولايات المتحدة، في المقابل، باتخاذ الخطوات اللازمة لـ«ردع» روسيا، معتبراً أن «العقوبات الأميركية والأوروبية تعد الوسيلة الأفضل ضد موسكو». ودعا كارتر ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية إلى زيادة إنفاقها العسكري «من أجل مواجهة الغزو الروسي لأوروبا»، مشيراً إلى أن حوالى 70% من تكاليف الدفاع في الحلف تقع حالياً على كاهل الولايات المتحدة وحدها، متوقعاً أن يكون الصراع مع روسيا طويل الأمد ويتجاوز ولاية رئيسها الحالي، فلاديمير بوتين.

(الأخبار)