أمر زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الجيش بالاستعداد للمعركة مع اقتراب موعد المناورات العسكرية السنوية المشتركة التي تجريها القوات الأميركية والكورية الجنوبية.

وفي خطاب «تاريخي» أمام اللجنة العسكرية المركزية للحزب الواحد، هيئة أركان الجيش الشعبي الكوري، كما قالت وكالة «أنباء كوريا الشمالية»، شدد كيم على أنه «على الرغم من الأداء الجيّد للقوات المسلحة في حماية الدولة، إلاّ أن الوقت حان لتعزيز القدرات القتالية». وأكد أن «الأمر يتطلب تركيز جميع جهودنا على الجاهزية القتالية لتحقيق التوجه الاستراتيجي للقيادة العليا في أي وقت»، داعياً الجيش إلى أن يكون على أهبة ااستعداد والجاهزية لأي شكل من أشكال الحرب التي قد يشنها العدو.

وأوضح كيم خلال الاجتماع الموسع الأول من نوعه خلال الأشهر العشرة الأخيرة، أن الأوضاع الأمنية داخل وخارج البلاد متأزمة أكثر من أي وقت مضى.
ويعد هذا الاجتماع الحزبي الثالث خلال أسبوعين في بيونغ يانغ الذي يجري التطرق فيه بشكل أو بآخر إلى مسائل عسكرية، ويأتي بعدما كان الزعيم الكوري الشمالي قد أشرف الأسبوع الماضي على تدريبات عسكرية على هجوم وهمي ضد جزيرة كورية جنوبية في البحر الأصفر.
ورأت صحيفة «نودون سينمون» الكورية المحلية أن هذا الاجتماع «يعطي إمكانية مهمة لوضع معالم جديدة لتعزيز الجيش الشعبي، وتحويله إلى نخبة عسكرية ثورية لا تقهر».
وجرى التدريب الكوري الشمالي الذي شاركت فيه وحدات من سلاح المدفعية في جزيرتي مو وجانجاي، المنطقة التي تعدّ «نقطة ساخنة مهمة» بالقرب من الحدود مع كوريا الجنوبية.
ودعا كيم جونغ أون الجيش بهذه المناسبة إلى تكثيف تدريباته من أجل «سحق العدو إذا ما هاجم كوريا الجنوبية».
وكما في كل سنة يتصاعد التوتر قبل المناورات العسكرية الأميركية الكورية الجنوبية «كي ريسولف» و«فول ايغل» التي تبدأ في مطلع آذار.
وكان كيم جونغ أون قد أمر في وقت سابق بإقامة منظومات أسلحة جديدة ذكية وصغيرة، بما فيها الصواريخ الموجهة ذاتيا والطائرات من دون طيار.
(أ ف ب)