أعلنت السلطات الإيرانية، أمس، أن رجال استخباراتها أنقذوا الملحق التجاري لدى القنصلية الإيرانية في بيشاور، حشمت الله عطارزاده، الذي خطف عام 2008 وأعادته إلى إيران، فيما طالبت مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى طهران بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم المشتبه في استخدامه لصنع قنبلة ذرية.

وقال وزير الاستخبارات الإيرانية، حيدر مصلحي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي: «أطلق ضباط الاستخبارات الإيرانية دبلوماسينا المخطوف في عملية حاذقة. وقد عاد بسلام إلى إيران». وكان مسلّحون مجهولون قد خطفوا عطارزاده في 13 تشرين الثاني عام 2008 وهو في طريقه من منزله إلى القنصلية وقتلوا بالرصاص شرطياً كان في حراسته.
من جهة ثانية، قال رئيس الوزراء الكندي، شتيفان هاربر، أمام اجتماع مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى (جي ـــــ 8) الذي عقد في اليومين الماضيين في غيتناو بمقاطعة كيبك الكندية: «نحثّ على تركيز أكبر وعمل أقوى منسق، بما يشمل فرض عقوبات على النظام الإيراني إذا لزم الأمر». وأضاف: «على إيران أن توقف أنشطة التخصيب النووية، وأن تبدأ حواراً سلمياً»، مؤكداً أن الانتشار النووي الذي يقود إلى استخدام الأسلحة النووية سيجعل الكارثة «تقع في كل العالم».
وكان البيان الختامي لمجموعة الثماني قد أكد أن المجموعة لا تزال منفتحة على الحوار مع طهران. وجاء في البيان أن «عدم امتثال إيران المستمر لالتزاماتها التي يطالب بها مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص برنامجها النووي يثير قلقاً جدياً لدى وزراء مجموعة الثماني».
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، قد قلّلت من مخاوف من أن تكون الصين لا تشاطر الدول الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن الرأي بشأن فرض المزيد من العقوبات على إيران.
وقالت كلينتون، في مقابلة مع قناة «سي تي في» التلفزيونية الكندية، إن «الصين جزء من المجموعة التشاورية التي ظلت موحدة والتي أوضحت للغاية أن وجود إيران المسلحة نووياً ليس مقبولاً للمجتمع الدولي».
(يو بي آي، أ ف ب)