خاص بالموقع - اعتزل نائب رئيس الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي الجنرال المتقاعد ألبرتو مولير روخاس، أحد الأعمدة الإيديولوجية للنظام التشافيزي العمل السياسي.

وفي أول تعليق له قال روخاس أول من أمس، في مقابلة لمجلة بانوراما الفنزويلية، تركت العمل «بعد أن سئمت رؤية المشهد نفسه. العملية الثورية هي في أسوأ حالاتها». وأوضح روخاس أنه لم يتحاور مع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز منذ أكثر من سنة، «الحزب تغيّر من الأممية الثورية إلى قومية بورجوازية صغيرة لا تعبّر عن انتظارات المجتمع».
كذلك، انتقد روخاس حلفاء حزبه السابق مثل «الوطن للجميع»، وهو تشكيل سياسي متحالف مع الحزب الاشتراكي قائلاً «ما يهمهم هو المال والمراكز». وختم روخاس الذي تكلم على الهاتف من منزله في كاراكاس بـ«أنها مقابلته الأخيرة».
والجنرال روخاس ـ 75 عاماً ـ أدّى دوراً أساسياً في تأسيس الحزب الاشتراكي الموحّد عام 2007، ويعدّ من الجناح اليساري في الحزب وخبيراً في شؤون الوضع العسكري. وكان قد انتقد قبل سنوات «تسييس القوات المسلحة وتحزيبها». وقال نائب رئيس الحزب لمنطقة كاراكاس أريستوبولو اوستاريز، «إننا نحترم قرار الجنرال الذي هو بحاجة إلى الراحة وإلى الابتعاد عن المواجهة اليومية التي تقتضيها السياسة».
وتمثّل استقالة الجنرال روخاس الخسارة الرقم 11 خلال الحقبة الأخيرة في صفوف أركان التشافيزية، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات التشريعية المنوي عقدها في تشرين الأول المقبل.

(عن البي بي سي)