خاص بالموقع - أدلى الإيطاليون بأصواتهم، يومي الأحد والاثنين، في الانتخابات الإقليمية الجزئية، التي يرغب رئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني بأن يجعل منها بمثابة مبايعة لحكومته. لكن بدا أن أمنيته اصطدمت بامتناع عدد كبير من الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم.

وقالت وزارة الداخلية إن نسبة المشاركة بلغت نحو 47.5 في المئة، أي بتراجع تسع نقاط مقارنة بالانتخابات الإقليمية لعام 2005 (56.4 في المئة)، ما يؤكد مخاوف اليمين من ارتفاع كبير في نسبة الامتناع عن التصويت.
وأشار رئيس الحكومة لدى تصويته في ميلانو (شمال) «آمل ألا تتغلب الكراهية على المحبة. ما زلت مقتنعاً بأنه يجب أن نكون إيجابيين دوماً»، في إشارة إلى حزبه «شعب الحرية»، أو كما يسميه «حزب الحب».
من جهته، أعلن رئيس حزب «إيطاليا القيم»، أنطونيو دي بييترو أنه «على الناخبين اختيار معسكرهم، بين من يدافع عن الدستور يومياً على غرار إيطاليا القيم، ومن ينتهك بانتظام القوانين والديموقراطية. نحن مقتنعون بأنه من الضروري في المرحلة الحالية مكافحة هذا الانحراف الخطير المناهض للديموقراطية الذي يمثله سيلفيو برلوسكوني».
وفي السياق، كتبت صحيفة «كورييرا ديلا سيرا»، في مقالها الافتتاحي، أنه «للوهلة الأولى، يبدو الاقتراع وكأنه استطلاع كبير على حكومة سيلفيو برلوسكوني». واعتبرت أن «الاقتراع سيسمح بقياس ميزان القوى داخل اليمين، حيث تشم رابطة الشمال رائحة الفوز في المناطق الغنية في شمال البلاد. وذلك قد يتيح لها الاضطلاع بدور كبير ضمن غالبية برلوسكوني».
(أ ف ب)