خاص بالموقع- عيّن الرئيس الصيني هو جينتاو سفيراً جديداً لدى الولايات المتحدة ليحل مكان السفير الحالي تشو ون تشونغ. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أنّ هو أصدر قرار تعيين السفير الجديد تشانغ يي سوي تماشياً مع القرار الذي اتخذته اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب التي تعدّ أعلى هيئة تشريعية في الصين.


يشار إلى أنّ تشانغ يحل مكان تشو الذي تحدث أخيراً عن نضج العلاقة الأميركية ـ الصينية بما يكفي لتحمل الاختلافات بين البلدين.

من جهة ثانية، حثت الصين الولايات المتحدة على عدم «تسييس» مسألة سعر صرف عملتها اليوان وذلك لتفادي المزيد من «تعقيد» الوضع.

وفي الوقت الذي يكثف فيه أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي تحركاتهم لتصنيف الصين بين البلدان التي تتلاعب بعملتها، دعا مسؤول صيني رفيع المستوى الى «اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتفادي الاستقطاب حول المسألة والانخراط في حوارات عاطفية».

وأوضح المسؤول في وزارة التجارة الصينية المكلف العلاقات مع الولايات المتحدة هي نينغ في أثناء مؤتمر صحافي «إذا أضيفت العوامل السياسية فإنّ ذلك سيعقّد الوضع بمجمله وسيؤثر على المفاوضات والحوار، وهو ما لا نرغب فيه».

وقدم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء مشروع قانون يهدف إلى تعزيز الرقابة الأميركية على سعر الصرف في استهداف ضمني للصين.

وأضاف هي قائلاً إنّ مشتريات الصين من الأوراق المالية التي تصدرها الخزانة الأميركية ساعدت في استقرار النظام المالي الأميركي. وحث هي الولايات المتحدة على العمل من أجل تعاون اقتصادي وتجاري مطّرد مع الصين.

وأعلن عن زيارة قريبة لنائب وزير التجارة الصيني تشونغ شان إلى الولايات المتحدة في الفترة بين 24 و26 آذار لإجراء محادثات تركز على «التوازن التجاري الصيني الأميركي والخلافات التجارية».

وأضاف إنّ «قنوات الاتصال بين الجانبين مفتوحة. يمكن مناقشة كل القضايا التي تهم الجانبين عبر هذه القنوات».

وأكد هي ومسؤولون آخرون في المؤتمر الصحافي أن الولايات المتحدة لا تزال سوقاً رئيسية للبضائع الصينية، وأنّ بكين تريد منع مخاطر أي إجراءات انتقامية.

وإلى جانب موضوع اليوان، تتوتر العلاقات بين واشنطن وبكين بسبب بيع أسلحة أميركية لتايوان. وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية دايفيد شير الجمعة أمام لجنة في الكونغرس إنّ أميركا ستستمر في سياستها في دعم تايوان وبيع أسلحة لها.

في المقابل، أعلنت صحيفة صينية الجمعة أنّ محرك البحث الأميركي «غوغل» سيوقف عملياته في الصين في العاشر من نيسان المقبل منفذاً بذلك تهديداً أطلقه قبل شهرين بسبب الرقابة والهجمات على الإنترنت المرتبطة بهذا البلد. وأكدت صحيفة «تشاينا بيزنس نيوز» نقلاً عن موظف لم تحدده أنّ محرك البحث الأميركي يمكن أن يعلن تفاصيل مغادرته الاثنين المقبل، وخصوصاً الإجراءات المتعلقة بموظفيه في الصين.

كذلك اعتمدت على تصريحات مسؤول لم تسمّه في شركة للإعلان تعمل مع غوغل قال «علمنا أنّ غوغل ستغادر الصين في العاشر من نيسان، لكنّ غوغل لم تؤكد النبأ حتى الآن».

ورفضت الناطقة باسم غوغل مارشا وانغ التعليق على هذه المعلومات، مؤكدة أنّها لا تملك مزيداً من المعلومات عن وضع الشركة.

وكانت وسائل الإعلام الصينية قد أكدت الأربعاء أنّ غوغل أبلغت زبائنها بإغلاق موقعها الصيني «غوغل دوت سي ان» في نهاية آذار. من جهتها، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، من دون أن تذكر مصدراً، أنّ الشركة الأميركية «متأكدة بنسبة 99.9%» من تخلّيها عن موقعها الصيني.

(أ ف ب، رويترز، أ ب)