خاص بالموقع- أعلنت إيران أمس استعدادها لأن تسلم، دفعة واحدة على أرضها وعلى نحو متزامن، 1200 كيلوغرام من اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي تملكه في مقابل حصولها على وقود نووي لمفاعل الأبحاث في طهران. لكن فرنسا رأت أن الجمهورية الإسلامية لا تزال ترفض اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، «نحن مستعدون لإعطاء 1200 كيلوغرام (من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 في المئة) في مقابل حصولنا بنحو متزامن على 120 كيلوغراماً من الوقود المخصب بنسبة 20 في المئة»، واللازم لمفاعل الأبحاث في
طهران.
ونقلت صحيفة «جوان» المقرّبة من الحكومة عن صالحي قوله «نحن مستعدون لتسليم كل كمية اليورانيوم ولكن بشرط أن يحصل التبادل في إيران وعلى نحو متزامن». وأضاف صالحي إن من «حق إيران تخصيب اليورانيوم حتى مئة في المئة غير أنها لن تقوم بذلك لأنها ليست بحاجة إليه». وقال «بإمكان الوكالة أن تأخذ الـ1200 كيلوغرام من اليورانيوم وأن تضع عليها الأختام (في إيران) وبإمكان ممثليها مراقبة المخزون باستمرار حتى تلقينا الوقود المخصب بنسبة 20 في المئة».
وفي أول رد فعل على الاقتراح الإيراني الجديد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، برنار فاليرو، إن «إيران تعرف جيداً مضمون اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقترح في تشرين الاول والمدعوم من فرنسا والولايات المتحدة وروسيا».
وأضاف إن إيران «للأسف رفضت الاقتراح، وتصريحات علي أكبر صالحي تؤكد ذلك مرة أخرى للأسف».
في غضون ذلك، يعقد مؤتمر نزع وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل في العاصمة الإيرانية، طهران، في 17 و18 نيسان المقبل، تحت شعار «الأمن العالمي من دون أسلحة الدمار الشامل». وقالت وكالة «مهر» للأنباء إن «جدول أعمال المؤتمر يتضمّن إلقاء كلمات المشاركين من نحو 60 دولة، يليها تأليف لجان تخصصية».
في الشأن الداخلي، أصدر القضاء الإيراني أحكاماً نهائية بحق 86 من مثيري «أحداث الشغب» الأخيرة في 27 كانون الأول الماضي، والتي جاءت بالسجن مع «وقف التنفيذ».
من ناحية ثانية، يغادر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، اليوم الخميس، إلى مدينة قم الدينية، للقاء مراجع الدين وافتتاح الصحن الجديد لحرم فاطمة المعصومة.
إلى ذلك، توجهت سابع مجموعة سفن حربية تابعة للجيش الايراني، الى خليج عدن وشمال المحيط الهندي وذلك بهدف توفير الحماية للسفن التجارية الايرانية في المياه الدولية من هجمات القراصنة، حسبما أفادت وكالة «مهر» للأنباء.
(أ ف ب، فارس، مهر، إرنا،
يو بي آي)