خاص بالموقع- أمر وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، بفتح تحقيق بشأن مزاعم تورط الاستخبارات البريطانية في تعذيب مشتبهين إرهابيين ومحتجزين سابقين في معتقل غوانتنامو الأميركي في كوبا.


وقالت صحيفة «ذا غارديان» في عددها الصادر اليوم إن الخطوة لقيت ترحيباً من قبل دعاة الحريات المدنية، ويمكن أن تسبب احراجاً لوزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند المرشح لمنصب زعيم حزب العمال، والذي اتهمه هيغ أثناء وجوده في صفوف المعارضة باخفاء أدلة في قضية التعذيب.

واضافت الصحيفة أن هيغ سيواجه ضغوطاً لضمان أن يكون التحقيق عاماً وشاملاً، بعدما كان دعا العام الماضي إلى فتح تحقيق قضائي مستقل في مزاعم تواطؤ مسؤولين في أجهزة الاستخبارات البريطانية في تعذيب بنيام محمد المسلم الأثيوبي المقيم في المملكة المتحدة والمعتقل السابق في غوانتانامو.

واتهم محمد جهاز الأمن الداخلي البريطاني «إم آي 5» بالتواطؤ في تعذيبه وتزويد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» بمعلومات استخدمتها القوات الأميركية لاساءة معاملته أثناء احتجازه في باكستان والمغرب.

ونسبت الصحيفة إلى الطيب علي المحامي الذي يمثل عدداً من ضحايا التعذيب قوله إن «التحقيق يمثل فرصة كبيرة وثمينة للرأي العام البريطاني لفهم الدور الذي لعبته بلادهم في التعذيب، ومن الضروري أن يكون موثوقاً به ومفتوحاً بقدر الممكن ويتولى رئاسته قاض يمثل المتضرربن بشكل صحيح».

(يو بي آي)