خاص بالموقع- أعلنت الحكومة التايلاندية اليوم أنّها لن تجري محادثات مع «الجبهة الموحدة للديمقراطية في مواجهة الديكتاتورية» المعارضة قبل إنهاء الأخيرة احتجاجاتها، فيما كان زعماء الجبهة أعلنوا استعدادهم للحوار مع الحكومة إن أوقف الجيش إطلاق النار على المتظاهرين.

ونقلت وسائل إعلام تايلاندية عن الناطق باسم الحكومة بانيتان واتاناياغورن قوله إنّ الحكومة لن ترد على دعوة الجبهة للحوار إلى أن تنهي الأخيرة احتجاجاتها.
وأضاف أنّ على زعماء الجبهة أن يظهروا مصداقية عبر إنهاء الاحتجاج، ووقف الهجمات على القوى الأمنية وأعمال الشغب.
وقال «إن فعلت الجبهة ذلك، فإنّ الحكومة ستعيد إحياء خطتها للمصالحة» التي كان اقترحها رئيسها أبهيسيت فيجاجيفا أخيراً.
إلى ذلك، قال الزعيم في «الجبهة الموحدة للديمقراطية في مواجهة الديكتاتورية» جاتوبورن برومبان إنّ «القمصان الحمر» مستعدون لدعوة المتظاهرين إلى التراجع من موقع احتجاجهم في تقاطع راتشابراسونغ الحيوي في بانكوك، وبدء الحوار مع الحكومة، إن توقف الجيش عن إطلاق النار على المتظاهرين.
وكان زعيم الجبهة ناتاهوت سايكوا قال إنّها يمكن أن تستأنف المحادثات مع الحكومة ولن تسعى لوساطة من الأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، نقلت وسئل إعلام تايلاندية عن مسؤول حكومي قوله في إشارة واضحة لـ«القمصان الحمر» إنّه «وفقاً للتقارير الاستخباراتية، فإنّ هدف هؤلاء الإرهابيين ومستخدميهم أن يروا أكثر عدد ممكن من الخسائر في الأرواح».
وأضاف «إنّهم عينوا محامين أجانب وجلبوهم إلى البلاد كي يروا الضرر الذي تسببوا به، بغية رفع قضايا مع المنظمات الدولية في الخارج وإلقاء اللوم على الإدارة الحالية».
من جهة أخرى أعلن مركز «اراوان» للطوارئ أنّ عدد القتلى بلغ حتى الآن 35 فيما وصل عدد الجرحى إلى 249 شخصاً بعد 5 أيام من المواجهات المتواصلة بين الجيش ومتظاهري المعارضة في المنطقة المحيطة بمركز الاحتجاج الرئيسي.
إلى ذلك، اعلن متحدث باسم الشرطة انّ حوالي خمسة الاف متظاهر كانوا لا يزالون في موقع تحصن «القمصان الحمر» في وسط العاصمة اليوم بعد الساعة 15,00 بالتوقيت المحلي، وهي المهلة التي حددتها السلطات لبدء اخلاء الحي.
وقال المتحدث باسم الشرطة الميجور جنرال براوت ثافورنسيري «هناك حوالى خمسة الاف متظاهر حالياً في موقع التظاهر راتشابراسونغ».
وكانت السلطات حددت هذه المهلة لبدء اخلاء موقع المتظاهرين في وسط بانكوك وطلبت الاحد من الصليب الاحمر المساعدة على اجلاء المعتصمين غير المسلحين وخاصة النساء والاطفال والمسنين، الراغبين في الخروج من المنطقة.
واعلن الوزير الملحق بمكتب رئيس الوزراء ساتيت ونغنونغتاي أنّ الجيش سيقوم بتفريق المتظاهرين المتبقين بالقوة «في اسرع وقت ممكن».
من جهة ثانية، توفي الضابط التايلاندي المتمرد خاتيا ساواسديبول الذي قاد حركة احتجاج «القمصان الحمراء» في المستشفى اليوم متأثراً بإصابته برصاصة في الرأس يوم الخميس الماضي في حادث فجر احدث أعمال العنف. وكان اصيب «قائد الحمر» اثناء ادلائه بتصريحات لصحفيين تايلانديين واجانب.

(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)