أعلن كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون منع الانتشار النووي، غاري ساموري، أمس، أن «ساعة إيران النووية لا تتحرك بسرعة كما يخشى البعض، بسبب مشاكل يواجهها الإيرانيون في أجهزة الطرد المركزي». وقال ساموري «أنا على ثقة تامة بأنه إذا لم تفعل إيران شيئاً يثبت أنها تتخذ إجراءات لبناء الثقة، فسيكون لدينا قرار تدعمه غالبية أعضاء مجلس الأمن»، مضيفاً «أعتقد أننا نشهد تعاوناً جيداً من الروس، وأن ذلك سيظهر للجميع حال اتخاذ مجلس الأمن إجراءً (ضد ايران).. أعتقد أننا سنحصل على قرار جيد بدعم من الروس والصينيين».

في المقابل، رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التهديد الغربي بعقوبات دولية جديدة على إيران، قائلاً «إذا أردتم الحديث بلغة الإكراه... فلن تكون قراراتكم مساوية لسنت واحد»، مضيفاً «في المستقبل القريب، سترون أن الولايات المتحدة الشيطانية، الشريرة، والهيمنة اللاإنسانية (على العالم) سيُقضى عليها».
من جهته، حذّر وزير الدفاع الإيراني، العميد أحمدي وحيدي، من أن إجراء المناورات العسكرية الإيرانية يمثّل «إنذاراً جاداً لكل من يريد ارتكاب مغامرة في المنطقة».
(أ ب، يو بي آي، رويترز)