خاص بالموقع- عشية القمة الأوروبية الأميركية اللاتينية المرتقبة بداية الأسبوع المقبل في مدريد والتي ستشارك فيها كافة دول أميركا الجنوبية بعدما تأكد غياب الرئيس الهندوري بورفيريو لوبو عنها، وصل الرئيس السابق المخلوع مانويل زيلايا إلى فنزويلا آتياً من الإيكوادور حيث سلم رئيسها، رافاييل كوريا، بصفته الرئيس الحالي لمنظمة «أوناسور»، وثيقة تحمل عنوان «إعادة الديموقراطية والمصالحة الوطنية إلى هندوراس».

وتوقيت الوثيقة وتقديمها إلى «أوناسور»، وهي آخر هيئة لا تزال تتحفظ على شرعية لوبو، يشكل محاولة أخيرة لتحريك قضية زيلايا ومناصريه المبعدين. وتطالب الرسالة بحق الجميع العودة إلى تيغوسيكالبا بضمانات دستورية وبكف القمع ضدّ معارضي الانقلاب وإجبار مخططي الانقلاب ومنفذيه بترك المواقع الرسمية الذين لا يزالون يتمتعون بها إن في القضاء أم في الحكم.
وفي محاولة لترطيب الأجواء مع محاوريه الدوليين، كان الرئيس الهندوري لوبو أعلن الأسبوع الماضي تشكيل «لجنة تقصي الحقائق» حول سوابق ونتائج أحداث حزيران الماضي أي الانقلاب. وجواباً على هذه المبادرة الحكومية، تشكلت لجنة تقصي حقائق مضادة يتقدمها حاملا جائزة نوبل للسلام، ريغوبرتا منشو وأدولفو بيريز إسكيفيل، للبحث في التهم التي أوردها زيلايا.

(الاخبار)