خاص بالموقع- دعا وزراء مالية الاتحاد الأوروبي لاجراء قوي لضمان الاستقرار قبيل اجتماعهم اليوم الأحد لمناقشة سبل احتواء أزمة ديون اليونان ومنع امتدادها إلى دول أخرى مثل البرتغال أو اسبانيا أو ايرلندا. وارتفعت عائدات السندات في تلك الدول ارتفاعاًُ كبيراً، ما زاد علاوة المخاطر التي يتحملها المستثمرون لشراء تلك السندات، وذلك بسبب مخاوف السوق بأنّها قد تكون الدول التالية التي ستحتاج لمساعدة.

وقالت مصادر بالاتحاد الأوروبي إنّ المفوضية الأوروبية ستطلب من الوزراء توسيع نطاق آلية مساعدة مخصصة للدول غير الأعضاء بمنطقة اليورو لتشمل أعضاء تكتل العملة الموحدة لضمان استقراره المالي.
كما ستطلب المفوضية من الاجتماع الاستثنائي للوزراء زيادة القيمة الحالية للآلية التي تسمى تسهيل ميزان المدفوعات بواقع 60 مليار يورو. والحد الأقصى المتاح حالياً هو 50 مليار يورو.
وتعهد وزراء المالية الأوروبيون في مستهل محادثاتهم ببذل أقصى استطاعتهم للدفاع عن اليورو من «ذئاب» الأسواق المالية.
وقال وزير الاقتصاد الاسباني الينا سالغادو للصحفيين قبيل محادثات بروكسل «سوف ندافع عن اليوروكما شدد وزراء مالية كلّ من فرنسا وفنلندا ودول أخرى على ضرورة الدفاع عن العملة. وقال وزير المالية البريطاني اليستير دارلنج اليوم «أعتقد أنّه من المهم أن نبذل كلّ ما بوسعنا لاشاعة الاستقرار في الأسواق لاظهار أنّنا نتجاوز واحدة من الفترات الصعبة وأنّنا مستعدون لفعل كل ما يلزم لضمان تحقيق ذلك الاستقرار».
وقال وزير المالية السويدي أندريس بورج للصحفيين لدى وصوله لحضور الاجتماع «ما نراه الآن هو سلوك الذئاب وإذا لم نمنع تلك الذئاب فسوف تمزق الدول الأضعف».
في المقابل، اجرى الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد اتصالاً هاتفياً بالمستشارة الالمانية انجيلا ميركل للمرة الثانية في غضون ثلاثة ايام، للمطالبة باتخاذ تدابير «حازمة» في الاتحاد الاوروبي لطمأنة الاسواق ازاء ازمة الديون، بحسب البيت الابيض.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض بيل بورتون للصحافيين «إنّ الرئيس باراك اوباما تحدث مع المستشارة ميركل هذا الصباح في اطار التزامه المتواصل لمتابعة الوضع الاقتصادي» في اوروبا.
واضاف بورتون «لقد اعتبرا ايضاً انّه من الاهمية بمكان ان يتخذ اعضاء الاتحاد الاوروبي تدابير حازمة لاعادة الثقة الى الاسواق». واتصل اوباما بميركل من هامبتون في فيرجينيا حيث تحدث امام مجموعة من الطلاب.
(رويترز، أ ف ب)