بول الأشقر

خاص بالموقع- تسلّمت أول من أمس لورا شنشيلا (51 عاماً)، مقاليد الحكم في كوستاريكا وخلفت أوسكار أرياس الذي نال جائزة نوبل للسلام عام 1987 خلال ولايته الأولى، قبل أن يعود إلى السلطة عام 2006.
وبحضور منافسيها في الرئاسيات وأكثرية رؤساء أميركا الوسطى إضافة إلى الرئيسين الإكوادوري رافاييل كوريا والكولومبي ألفارو أوريبي، وولي عهد إسبانيا، وبعد أن تسلمت الشارة الرئاسية، ألقت أول امرأة تصل إلى رئاسة «أقدم ديموقراطية في أميركا اللاتنية» خطاب القسم.
وبأسلوب يختلف عن أسلوب سلفها، وفي إشارة إلى أن عهدها سيكون أيضاً أكثر انفتاحاً من عهده، قالت شنشيلا، أستاذة علوم سياسية، «أتقدم أمامكم بتواضع من تدري أن مهمتها لن تتكلل بالنجاح إذا لم تعرف استمالة جميع المواطنين والمواطنات ذات النيات الحسنة».
وفي أول يوم رئاسي، لها وقعت تشنشيلا أربع قرارات: أهمها تشكيل «اللجنة الاستشارية للأمن المواطني»، برئاستها وبمشاركة ممثلي عن السلطات الثلاث، بالإضافة إلى تعيين المسؤول الوطني لمكافحة المخدرات الذي يتمتع بصلاحيات الوقاية والقمع. والقراران هما إشارة للأهمية المتزايدة التي تأخذها مسألة الأمن في هذه المنطقة من العالم، ومن وعود تشنشيلا رفع عدد قوات الشرطة بنسبة 50 في المئة حتى نهاية ولايتها.
وأتت المفاجأة في قرار «منع التنقيب عن الذهب»، الذي تحول إلى أهم قرار خلال يومها الأول، فمن جهة يؤشر إلى وقوفها إلى جانب «كوستاريكا خضراء» حتى لو كلفها ذلك التصادم مع مصالح خاصة، ومن جهة أخرى تؤكد استقلاليتها عن عرابها أرياس الذي كان يعتبر التنقيب «مصلحة وطنية».