خاص بالموقع- نقلت شبكة تلفزيون «سي. إن. إن» الإخبارية عن الرئيس الأميركي باراك أوباما قوله في مقابلة تلفزيونية مساء الخميس إنّ الحادث المميت لقافلة غزة كان «مأساوياً»، لكنّه عبّر عن أمله في أنّ يقدم انفراجة لتعزيز جهود السلام في الشرق الأوسط.

وقالت الشبكة إنّ أوباما قال في مقابلة مع لاري كينغ إنّ إسرائيل «لديها مخاوف أمنية مشروعة» بشأن قطاع غزة، لكنّه قال أيضاً إنّ حصار إسرائيل لقطاع غزة «يمنع الناس» من متابعة الفرص الاقتصادية. وأضاف قوله «أعتقد أنّ المهم الآن هو أن نخرج من المأزق الحالي، وأن نتّخذ من هذه المأساة» فرصة لحثّ خطى عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيّين.
وأكدّ أوباما مجدّداً مساندة الولايات المتحدة لتحقيق موضوعي في الحادث، وقال إنّه يتوقّع أن توافق إسرائيل عليه «لأنّهم يدركون أنّ هذا لا يمكن أن يكون في مصلحة أمن إسرائيل على الأجل الطويل».
في المقابل، دعا البابا بنديكتوس السادس عشر إلى عدم فقدان الأمل بالسلام بعد الهجوم الإسرائيلي، في تصريح أدلى به خلال الرحلة بالطائرة من إيطاليا إلى قبرص. ورأى أنّ السلام لن «يأتي بين ليلة وضحاها»، مضيفاً «ومن الضروري جداً ليس اتخاذ الخطوات السياسية الضرورية فحسب، بل أيضاً إعداد الناس ليكونوا قادرين على القيام بهذه الخطوات السياسية الضرورية للانفتاح الداخلي على السلام».
من جهة ثانية، احتلّ خمسون ناشطاً مقر شركة إسرائيلية للريّ في أثينا لبعض الوقت احتجاجاً على الهجوم. ورفع المشاركون لافتة على واجهة المبنى كتب عليها «إسرائيل ترتكب الجرائم، التضامن مع الانتفاضة الفلسطينية».
كذلك ألغى الجيش النروجي ندوة كان سينظّمها بسبب اعتراض وزارة الدفاع على وجود ضابط إسرائيلي مشارك فيها.
وفي ألمانيا، دعا اتحاد الطلاب الفلسطيني، إلى تظاهرة شعبية انطلقت من ساحة ألكسندر وسط العاصمة برلين أمس، وشاركت فيها الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية والعربية والتركية و«الأصدقاء الألمان» في برلين.
أمّا في عمان، فقد منعت قوات الأمن الأردنية مئات المتظاهرين من السير باتجاه السفارة الإسرائيلية للاحتجاج. وتجمّع مئات المتظاهرين بعد صلاة الجمعة قرب مسجد الكالوتي في منطقة الرابية، غرب عمان، هاتفين بشعارات تدعو إلى طرد السفير الإسرائيلي وإلغاء معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية.
(الأخبار، أ ب، رويترز، أ ف ب)