خاص بالموقع- تقدمت ثمانية أحزاب ومجموعات سياسية إيرانية إصلاحية معارضة، بطلب الترخيص لها للتظاهر في 12 حزيران، بمناسبة الذكرى الأولى لإعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، وفقاً لما أفاد موقع كلمة الإلكتروني المعارض.


وبذلك تكون هذه الأحزاب قد انضمت إلى زعيمي المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين قدما الاثنين طلباً مماثلاً.

ومن بين الأحزاب والتجمعات السياسية الثمانية «جبهة المشاركة لإيران الإسلامية» و«منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية» وهما من أبرز الأحزاب الإصلاحية. وقد حظرت السلطات أنشطتهما.

وجدد أبرز قادة المعارضة خلال الأسابيع الماضية نداءاتهم إلى إجراء انتخابات حرة، مذكرين برفضهم الحكومة الحالية.

ولم ترد السلطات حتى الساعة على طلبات الترخيص بالتظاهر التي قدمتها المعارضة، ولكن سبق للشرطة أن حذرت من أنها ستقمع بالقوة أي تجمع مخالف للقانون.

ولم تكشف المعارضة عما ستكون ردة فعلها إذا رفضت السلطات منحها التراخيص اللازمة للتظاهر.

يذكر أن الإعلان عن فوز أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية أثار موجة تظاهرات احتجاجية. وأغرق البلاد في أزمة سياسية غير مسبوقة منذ قيام الثورة الإسلامية في 1979.

(أ ف ب)