خاص بالموقع - ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن مسؤولين باكستانيين أعربوا عن امتعاضهم لعدم إشراكهم في انفتاح الرئيس الأفغاني، حميد قرضاي، على حركة «طالبان»، محذرين من عدم إمكان التوصل إلى اتفاق سلام دائم من دون دعمهم.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول باكستاني تشكيكه في تحقيق القوات الأميركية تقدماً في القتال ضد «طالبان» في أفغانستان، ووصف المحادثات مع الحركة بالمحاولة «اليائسة» لإقناع المواطنين الأميركيين بحصول تقدم في الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني المقبل.
ودعا مسؤول آخر الأميركيين إلى ضرورة التزام الحذر في «مسعاهم اليائس لتحقيق النتائج» لأنها قد لا تكون مقبولة استراتيجياً من الجانب الباكستاني. وقال «لا يمكن أن نكون من دون أهمية في هذه الحرب. إن حاول شخص ما إبقاءنا بعيداً والسعي لتحقيق السلام الدائم، فحظاً سعيداً لهم».
من جهة أخرى، أكد دبلوماسيون أميركيون أنهم لا يسعون إلى «تهميش الباكستانيين»، غير أنهم شددوا على أهمية أن تقود الحكومة الأفغانية عملية السلام من دون تدخلات. وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في إسلام أباد، ألبرتو رودريغز، إن حلف شمالي الأطلسي «يساعد على تحديد الظروف التي تدعم عملية مصالحة تقودها أفغانستان».
وكانت تقارير أميركية قد أشارت إلى تورط الاستخبارات الباكستانية بدعم «طالبان»، وهو أمر تنفيه إسلام أباد.

(يو بي آي)