خاص بالموقع - أعلنت وزارة الدفاع الأميركية السماح للمثليين بالتطوع وإعلان ميولهم الجنسية في الجيش الأميركي، وذلك بعدما أصرت قاضية أميركية على موقفها الرافض لاعتماد قانون «لا تسأل، لا تقل».

وأصدرت وزارة الدفاع بياناً قالت فيه إنّها ستلتزم بقرار القاضية فيرجينيا فيليبس، الذي أنهى سياسة «لا تسأل، لا تقل» التي تحظر على المثليين إعلان ميولهم، وطلبت إمرار أوراق المثليين والمثليات الذين يعلنون جهاراً ميولهم.
لكن المتحدثة باسم البنتاغون سينثيا سميث توقعت أن تستأنف الحكومة القرار، داعيةً المثليين إلى التنبه لأنّ الوضع قد لا يستمر على ما هو عليه.
وقال متحدث آخر باسم البنتاغون الكولونيل دايف لابان إنّ وزارة الدفاع أرادت اعتماد مقاربة واسعة لأي تغيير في القانون، واختار وزير الدفاع روبرت غيتس مجموعة عمل لمراقبة كيفية تعامل الجيش مع ما حصل. وأوضح أنّ على المجموعة تقديم تقريرها في 1 كانون الأول المقبل.
يشار إلى أنّ تشريع رفض قانون «لا تسأل، لا تقل» مرر في مجلس النواب، لا في مجلس الشيوخ.
وكانت القاضية قد أعلنت أمس الثلاثاء أنّها لن تغير قرارها الداعي إلى إنهاء سياسة «لا تسأل، لا تقل»، وكتبت في قرارها «لدى الرأي العام مصلحة في استعداد الجيش وتماسك وحداته والحفاظ على الحقوق الدستورية الأساسية».
وأضافت إنّ مصلحة الحفاظ على الحقوق الدستورية الأساسية تفوق أهمية مصالح الحكومة الفدرالية في الدفاع عن سياسة منع المثليين الذين يعلنون ميولهم من الخدمة في القوات المسلحة.
يذكر أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الدفاع وغيره من المسؤولين طلبوا من الكونغرس إلغاء قانون «لا تسأل، لا تقل» المعتمد منذ عام 1993.

(يو بي آي)