strong>بإعلانها امتلاك كمية كبيرة من اليورانيوم المخصّب بنسبة 20 في المئة، تؤكد طهران إصراراها على إنتاج الوقود النووي الذي تحتاج إليه لأهداف طبية على أراضيها رغم معارضة الغرب وعقوباته

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي أمس، أن مخزون بلاده من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة يبلغ 30 كيلوغراماً، فيما نفت طهران نيتها شراء صواريخ ارض جو من طراز «أس -300» من طرف ثالث غير روسيا. ونقل تلفزيون «برس تي في» عن صالحي قوله، إن إيران تمتلك حالياً 30 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، وأنها أطلقت مشاريع استكشاف جديدة، وذلك من أجل الوصول الى الاكتفاء الذاتي في المجال النووي.
وأشار صالحي الى اكتشاف كميات جيدة من اليورانيوم في منجم «غاشين» بمدينة بندر عباس، يجري العمل على استخراجها. وقال إن الاكتشاف الجديد مدّد عمر منجم «غاشين».
في غضون ذلك، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي، علاء الدين بروجردي، أن مفاوضات إيران المستقبلية مع مجموعة الدول الست (فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا)، لن تقتصر على الشأن النووي بل ستكون شاملة. وشدد بروجردي على ضرورة أن تحدد دول مجموعة «5+1» ما هو هدفها من المفاوضات وهل تعتقد بحل المشاكل أم تعتبر المفاوضات طريقاً لاتخاذ الخطوات التالية.
في هذه الأثناء، كان الملف النووي الإيراني موضوع بحث خلال لقاء عقد بين وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، والمدير العام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو.
وأفادت وزارة الخارجية البريطانية، بأن المباحثات شملت أيضاً مسائل نووية واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية والأمن النووي في لندن.
وقال هيغ، بعد اللقاء، إن تهديد انتشار التسلح النووي «يُعد من أكبر التحديات التي يواجهها الأمن العالمي، وتقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدور حيوي في خفض احتمالات هذا التهديد، بينما تساعد الدول في تطوير برامج نووية مدنية آمنة».
من جهته، أعلن وزير الدفاع الإيراني، أحمد وحيدي، أن بلاده لا تنوي شراء منظومة صواريخ «أس 300» الروسية للدفاع الجوي من طرف ثالث.
وقال وحيدي، في بيان نشر على موقع وزارة الدفاع، «لا وجود لمثل هذا المخطط على جدول وزارة الدفاع حالياً».
ويأتي كلام وحيدي رداً على تقارير إعلامية روسية ذكرت أن إيران قد تشتري صواريخ «أس 300» من فنزويلا أو الصين. بعدما ألغت روسيا صفقة لبيع إيران هذه الأنظمة.
إلى ذلك، قال وزير الأمن الإيراني، حيدر مصلحي، «إن القضاء يبت قضية الأميركيين المحتجزين شاين باور وجوش فتال منذ تموز عام 2009، وإن كانت لدينا ملفات في هذا الخصوص فسنقدّمها الى القضاء».
وفي رده على سؤال بشأن القاء القبض على 7 من العسكريين الأفغان في الاراضي الايرانية، قال وزير الامن الايراني «لا نعتقد بأن المعتقلين الأفغان جواسيس، ولم نمتلك حالياً معلومات دقيقة في هذا الصدد».
(يو بي آي)