خاص بالموقع - أعرب رئيس الوزراء الياباني، ناوتو كان، عن أسفه للتظاهرات التي شهدتها الصين خلال اليومين الماضيين احتجاجاً على موقف طوكيو من السيادة على جزر صغيرة في بحر الصين الشرقية متنازع عليها، داعياً السلطات الصينية الى حماية المصالح اليابانية.

وقال كان في البرلمان إن «الحكومة تأسف للتظاهرات المناهضة لليابان التي جرت في 16 و17 (الجاري) في الصين، وهي تطالب بشدة بحماية الشركات اليابانية» في الصين.
بدوره، رأى وزير الخارجية الياباني، سيجي مايهارا، أن رد فعل الصين حول الجزر المتنازع عليها «هستيريّ» في اشارة خاصة إلى قرار بكين وقف صادراتها من المعادن النادرة.
وتعليقاً على القرارات التي اتخذتها الصين إثر احتجاز خفر السواحل اليابانيين في 7 ايلول سفينة صيد صينية قرب جزر متنازع عليها، قال مايهارا أمام البرلمان «أعتقد أن الإجراءات التي اتخذتها الصين رداً على الحادث هستيرية تماماً».
وعلّقت الصين آنذاك الاتصالات الدبلوماسية الرفيعة المستوى مع اليابان وفرضت حظراً، ولو أنها تنفي ذلك، على صادرات المعادن النادرة التي يحتاج لها قطاع السيارات والإلكترونيات الذي يعدّ أساس الاقتصاد الياباني.
وأضاف مايهارا «في ما يتعلق بمشكلة المعادن النادرة، فإن وزارة التجارة الصينية تقول إنها لم تتخذ مثل هذه الاجراءات، إلا أننا لا نزال غير قادرين على الجزم بأن الصادرات عادت إلى طبيعتها».
وتظاهر آلاف الأشخاص في عدد من المدن الصينية دعماً لسيادة بلادهم على جزر صغيرة في بحر الصين الشرقية تسيطر عليها اليابان وتطالب بها الصين.
وأدّى الخلاف حول السيادة على هذه الجزر، التي يدعوها اليابانيون سينكاكو والصينيون دياويو، إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين، وذلك إثر احتجاز خفر السواحل اليابانيين في 7 أيلول سفينة صيد صينية قرب هذه الجزر غير المأهولة.

(أ ف ب، رويترز)