خاص بالموقع - فرقت الشرطة اليونانية تظاهرة احتجاجية لعمال زراعيين أمام مبنى الأكروبوليس في وسط أثينا. وذكرت وكالة أنباء أثينا أن الشرطة تدخلت لتفريق نحو 200 محتج من العمال المتعاقدين مع وزارة الزراعة الذين يطالبون بتثبيتهم في وظائفهم.

من جهته، قال شاهد عيان إن شرطة مكافحة الشغب اليونانية استخدمت القوة وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق العاملين.
وكان العاملون بعقود مؤقتة، قد أغلقوا المدخل الرئيسي للمعبد اليوناني القديم على سفح جبل الأكروبوليس منذ الأربعاء، قائلين إنهم لم يتقاضوا أجورهم منذ عامين. وحملوا لافتات كتب عليها «24 شهراً دون أجر» و«نريد عقوداً دائمة».
وقال نائب وزير الثقافة، تليماكوس هيتيريس، لتلفزيون «سكاي» قبل أن تتدخل شرطة مكافحة الشغب: «المحتجون غيروا قفل البوابة الرئيسية وسيطروا على مفاتيح الأكروبوليس».
يذكر أن اليونان تشهد إجراءات تقشفية تهدف إلى تخفيف عدد الموظفين في القطاع العام لتخفيف عبء الدين، في إطار خطة إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي اتفق عليها في أيار الماضي. وعادة ما تشغل الهيئات الحكومية عاملين بعقود مؤقتة قبل الانتخابات من دون أن تكون قد أوجدت أموالاً كافية لدفع أجورهم.

(يو بي آي، رويترز)